قال الكرملين الخميس: إن روسيا تبقي على تدفق نفطها إلى الأسواق العالمية، بمعدل 9.3 مليون برميل يومياً، وهو ما يسهم في الحد من تداعيات الأزمة الناجمة عن الحرب على إيران، لكنها ليس لديها أي مبادرة محددة لتقترحها ضمن تحالف أوبك بلس.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمر يومي مع صحفيين عن بعد: "في الوقت الراهن، نسهم في استقرار الأسعار وتقليل تداعيات أزمة الطاقة العالمية، تواصل روسيا إمداداتها النفطية".
وأضاف "يتزايد الطلب، بينما لا يزيد المعروض من النفط في السوق، بل على العكس، يتناقص، لا توجد أي مبادرات أخرى على جدول الأعمال في الوقت الحالي".
تقول وكالة الطاقة الدولية: إن العالم يشهد أسوأ أزمة طاقة في تاريخه بسبب تداعيات الحرب في إيران، إذ يفاقم ارتفاع أسعار النفط التضخم.
وروسيا طرف رئيسي في تحالف أوبك بلس الذي يضم 22 دولة من بينها إيران.
وفي السنوات القليلة الماضية، اقتصرت المشاركة على ثماني دول فقط من التحالف في قرارات الإنتاج الشهرية، وبدأت هذه الدول في 2025 في تقليص أحجام تخفيضات الإنتاج المتفق عليها سابقاً لاستعادة حصتها السوقية، وستعقد اجتماعها القادم في الثالث من مايو أيار.
وفي أوائل إبريل/ نيسان، اتفق التحالف على رفع حصص إنتاجه النفطي 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو أيار، وهي زيادة طفيفة ستكون شكلية إلى حد كبير نظراً لعدم قدرة أعضائها الرئيسيين على زيادة الإنتاج بسبب حرب إيران.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمر يومي مع صحفيين عن بعد: "في الوقت الراهن، نسهم في استقرار الأسعار وتقليل تداعيات أزمة الطاقة العالمية، تواصل روسيا إمداداتها النفطية".
وأضاف "يتزايد الطلب، بينما لا يزيد المعروض من النفط في السوق، بل على العكس، يتناقص، لا توجد أي مبادرات أخرى على جدول الأعمال في الوقت الحالي".
تقول وكالة الطاقة الدولية: إن العالم يشهد أسوأ أزمة طاقة في تاريخه بسبب تداعيات الحرب في إيران، إذ يفاقم ارتفاع أسعار النفط التضخم.
وروسيا طرف رئيسي في تحالف أوبك بلس الذي يضم 22 دولة من بينها إيران.
وفي السنوات القليلة الماضية، اقتصرت المشاركة على ثماني دول فقط من التحالف في قرارات الإنتاج الشهرية، وبدأت هذه الدول في 2025 في تقليص أحجام تخفيضات الإنتاج المتفق عليها سابقاً لاستعادة حصتها السوقية، وستعقد اجتماعها القادم في الثالث من مايو أيار.
وفي أوائل إبريل/ نيسان، اتفق التحالف على رفع حصص إنتاجه النفطي 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو أيار، وهي زيادة طفيفة ستكون شكلية إلى حد كبير نظراً لعدم قدرة أعضائها الرئيسيين على زيادة الإنتاج بسبب حرب إيران.