الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع.. والنفط يقفز 5% بعد تمديد مهلة إيران

22 أبريل 2026 04:00 صباحًا | آخر تحديث: 22 أبريل 05:35 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
icon الخلاصة icon
تراجعت الأسهم الأمريكية والأوروبية، بينما قفز النفط 5% وسط توتر محادثات أمريكا وإيران. أسواق الخليج واليابان تتباين بآمال دبلوماسية
تراجعت الأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء مع تزايد مخاوف المستثمرين من عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء وقف إطلاق النار المقرر يوم الأربعاء.
أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا بنسبة 0.63% عند 7064.01 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.59% عند 24259.96 نقطة. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 293.18 نقطة، أو 0.59%، ليغلق عند 49149.38 نقطة.
مع اقتراب إغلاق السوق، تصاعد التوتر في وول ستريت بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير تفيد بتعليق زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للمشاركة في المفاوضات مع إيران بسبب عدم التزام طهران. هذا ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على الوضع.
بعد استقرار أسعار الأسهم بقليل، صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن وقف إطلاق النار سيُمدد إلى حين تقديم إيران مقترحًا.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق من يوم الثلاثاء بأنه يتوقع أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى «اتفاق ممتاز». إلا أن الرئيس أضاف أن الجيش الأمريكي «مستعد» لقصف إيران إذا لم يتم توقيع اتفاق قبل الموعد النهائي لوقف إطلاق النار، وأنه لا يرغب في تمديده.
وجاءت تصريحاته بعد أن قال الرئيس صباح الثلاثاء في منشور على منصة Truth Social إن إيران «انتهكت وقف إطلاق النار مرات عديدة!».
أسعار النفط
قفزت أسعار النفط 5% يوم الثلاثاء بعد أن قال الرئيس الأمريكي إنه لا يرغب في تمديد وقف إطلاق النار ​مع ⁠إيران الذي سينتهي أمده قريبا، مضيفا أن ‌الجيش الأمريكي «مستعد للمضي ‌قدما» ما لم تؤت المفاوضات ثمارها.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.30 دولار أو 4.5 بالمئة إلى 99.78 دولار ‌بحلول الساعة 1713 بتوقيت جرينتش، وصعد خام غرب تكساس الوسيط ⁠الأمريكي 4.75 دولار أو 5.3 بالمئة إلى 94.36 دولار.
وقالت باكستان إن إيران لم تؤكد مشاركتها في محادثات السلام الأحدث مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن اعتلت قوات أمريكية ناقلة نفط إيرانية ضخمة في عرض ​البحر، قبل يوم واحد فقط من انتهاء ‌أمد وقف إطلاق النار.
وأظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره في الظروف العادية ⁠نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، لا تزال متوقفة بشكل شبه كامل يوم الثلاثاء، إذ لم ​تعبر ‌سوى ثلاث سفن فقط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وذكر ‌مسؤول النقل في الاتحاد الأوروبي أن التكتل سيقدم إرشادات لشركات الطيران حول كيفية التعامل مع مشكلات مثل مواعيد ‌الإقلاع والهبوط في المطارات ‌وحقوق المسافرين والتزامات الخدمة ⁠العامة في حال حدوث نقص في وقود ‌الطائرات جراء الحرب مع إيران.
وقالت وزيرة شؤون الاقتصاد والطاقة الألمانية كاثرينا رايشه إن إمدادات وقود ⁠الطائرات ليست مهددة، إذ تتكيف المصافي ​مع زيادة الطلب، لكنها أضافت أن الحكومة تراقب الوضع عن كثب.
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بعد أن دفع الغموض المحيط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران المستثمرين إلى توخي الحذر، وذلك قبل ساعات من انتهاء ‌مهلة وقف إطلاق النار.
وقال الرئيس دونالد ترامب إنه لا يريد تمديد ​وقف إطلاق ⁠النار وإن الجيش الأمريكي «مستعد تماما» للتدخل إذا فشلت أي ‌مفاوضات.
أما باكستان، التي تقود ‌جهود الوساطة بين البلدين، فقالت إنها لا تزال تنتظر تأكيدا من إيران بأن وفدها سيحضر محادثات السلام في إسلام اباد. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا ‌بنسبة 0.9 بالمئة إلى 616.03 نقطة. وتراجعت الأسواق الإقليمية الرئيسية أيضا، فانخفض المؤشران ⁠كاك 40 الفرنسي وفاينانشال تايمز 100 البريطاني 1.1 بالمئة لكل منهما. وهبط المؤشر داكس الألماني 0.6 بالمئة. وقال معهد (زد.إي.دبليو) للأبحاث الاقتصادية إن معنويات المستثمرين الألمان انخفضت في أبريل نيسان إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات.
واستمرت المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط في التأثير سلبا على الاقتصادات الأوروبية المعتمدة على الطاقة، ​إذ أشار عدد من الشركات إلى المخاطر المرتبطة بالنزاع في أرباحها ‌الفصلية.
وقال كريس بوشامب، كبير محللي السوق في (آي.جي جروب) «أعتقد أن الأسواق الأوروبية ستشهد على الأرجح ارتفاعا أكبر في التضخم، مما سيدفع البنك المركزي الأوروبي إلى رفع ⁠أسعار الفائدة على الأرجح».
وأدى ارتفاع أسعار النفط الخام ثلاثة بالمئة إلى ارتفاع قطاع الطاقة، الذي صعد 0.4 بالمئة. وتصدر مؤشر قطاع الطيران والدفاع التراجع، إذ انخفض 4.8 بالمئة، مسجلاً ​أكبر تراجع ‌يومي له منذ أبريل نيسان 2025. وهوت أسهم تاليس، أكبر مجموعة ‌لتكنولوجيا الدفاع في أوروبا، ستة بالمئة بعد أن جاءت مبيعات الربع الأول أقل من التوقعات.
وانخفضت أسهم شركتي صناعة محركات الطائرات سافران ورولز رويس بأكثر من 6.5 بالمئة لكل منهما. ونزل ‌قطاع الرعاية ‌الصحية اثنين بالمئة. وانخفضت أسهم شركة نوفو نورديسك، ⁠صانعة عقار ويجوفي، 4.2 بالمئة، في حين خسر كل من ‌أسترا زينيكا وجلاكسو سميث كلاين أكثر من 2.5 بالمئة.
وانخفض مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات 1.8 بالمئة بعد أن هوت أسهم شركة رويال يونيبرو ⁠24.8 بالمئة. وأعلنت شركة تصنيع الجعة الدنمركية أن شراكتها مع شركة ​بيبسيكو في شمال أوروبا ستنتهي.
وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تتوقع فرصة 84 بالمئة أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار ⁠الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل.

الأسهم الخليجية
أغلق معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع طفيف يوم الثلاثاء، بدعم من تقارير تفيد بأن إيران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات ‌المتحدة، مما أنعش آمالا حذرة في نجاح المسار الدبلوماسي مع اقتراب انتهاء ​وقف إطلاق ⁠نار لمدة أسبوعين.
وفي دبي، ​أغلق مؤشر دبي الرئيسي على ارتفاع 0.3 بالمئة، مدعوما بصعود سهم ‌شركة إعمار العقارية 0.3 بالمئة.
وارتفع مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة.
وأغلق المؤشر القطري مرتفعا 0.1 بالمئة، مع صعود شركة ‌صناعات قطر المتخصصة ‌في البتروكيماويات 0.8 بالمئة.
ومن ناحية أخرى، ⁠انخفض المؤشر القياسي السعودي 0.2 بالمئة، مع تراجع البنك الأهلي ‌السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، 2.4 بالمئة.
وانخفض سهم شركة أرامكو السعودية الكبرى للنفط 0.2 بالمئة.
واستقر مؤشر البحرين ​عند 1933 نقطة وخسر مؤشر الأسهم العمانية 0.4 بالمئة بينما صعدت الأسهم الكويتية 0.2 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية ⁠في مصر 0.3 بالمئة.
أسهم اليابان
أغلق المؤشر نيكاي الياباني على ارتفاع يوم الثلاثاء بنسبة 0.89 بالمئة إلى 59349.17 نقطة وتخلى المؤشر توبكس الأوسع نطاقا عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا 0.18 بالمئة ‌عند 3770.38 نقطة.
وارتفعت أسهم الشركات المرتبطة ​بالرقائق الإلكترونية، إذ صعد سهما طوكيو إلكترون وأدفانتست 3.46 ‌بالمئة و0.37 بالمئة على الترتيب. وقفز سهم شركة كيوكسيا هولدنجز 7.31 بالمئة، وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال ⁠التكنولوجيا، 8.53 بالمئة.
وقال تاكاماسا إيكيدا، كبير مديري المحافظ الاستثمارية في جي.سي.آي لإدارة الأصول «قد تكون السوق متفائلة للغاية بشأن تداعيات الحرب. ​هناك ‌قلق بشأن تأثير اضطراب سلسلة التوريد».
وأضاف «قد يكون هناك ‌تصحيح كبير في سوق الأسهم في الصيف إذا ظهر تأثير نقص الإمدادات». وأشار إيكيدا إلى أن تراجع إمدادات الهيليوم، وهو ‌مكون رئيسي ‌في إنتاج الكابلات، قد يؤثر ⁠سلبا على شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية عالية ‌الأداء في اليابان، بما في ذلك فوجيكورا وفوروكاوا إلكتريك.
وارتفع سهم فوجيكورا 6.51 بالمئة، بينما زاد ⁠سهم فوروكاوا 2.76 بالمئة.
وارتفع سهم هيتاشي 0.7 بالمئة. وتراجعت ​أسهم البنوك، إذ انخفض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية 1.39 بالمئة و1.89 بالمئة على التوالي.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه