الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

السويد تدرس تقنين استهلاك الوقود لمواجهة «أسوأ أزمة طاقة»

23 أبريل 2026 21:18 مساء | آخر تحديث: 23 أبريل 21:45 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
السويد تدرس تقنين استهلاك الوقود لمواجهة «أسوأ أزمة طاقة»
icon الخلاصة icon
السويد قد تقنن الوقود إذا استمرت تداعيات حرب الشرق الأوسط وارتفاع النفط؛ تحذير من تضخم وتباطؤ؛ خفض ضرائب الوقود ودعوة للتوفير وزيادة إنتاج الطاقة
أعلنت الحكومة السويدية، الخميس، أنها قد تضطر إلى تقنين استهلاك الوقود في الأشهر المقبلة، إذا استمرت تداعيات حرب الشرق الأوسط التي لها بالفعل «تأثير كبير» في اقتصاد البلاد.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسون في مؤتمر صحفي: «نحن لا نفكر حالياً في التقنين. لكننا مستعدون لهذا الاحتمال، وإذا لزم الأمر، فسوف نعلن عنه مسبقاً بوقت كاف».
وأضاف أن تأثير الحرب في إيران على الاقتصاد السويدي قد تفاقم، وانتقل من «تأثير محدود» إلى «تأثير كبير».
وأدى التوتر بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وأثر في الاقتصادات في أنحاء العالم.
وحذّر رئيس الوزراء أن ذلك يعني بالنسبة للسويد خطر ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو.
بدورها، قالت وزيرة المالية إليزابيث سفانتسون في المؤتمر الصحفي: «هذه أسوأ أزمة طاقة منذ فترة طويلة جداً».
واتخذت الحكومة بالفعل خطوات للتخفيف من الآثار الاقتصادية للنزاع على الأسر، بما في ذلك تخفيضات كبيرة في الضرائب على البنزين والديزل.
لم تعلن السلطات أي إجراءات جديدة، الخميس، لكن سفانتسون قالت إنه إذا طالت الحرب «يمكن النظر في تقنين (استهلاك) الوقود، لكننا سنبدأ بإصدار توصية لتوفير الوقود» وتفضيل استعمال وسائل النقل العام.
وأضافت أن السويد قد تضطر أيضاً إلى زيادة إنتاجها من الطاقة، مشيرة إلى الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والطاقة النووية.
وستقدم الحكومة توقعات اقتصادية محدثة في الأول من مايو/أيار .

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه