أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، أن المفاوضات بشأن لبنان يجب أن تشمل «دول المنطقة ذات الصلة بأمنه لتحقيق سلام دائم».
وقال ماكرون إلى جانب نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس قبل قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا: «لبنان يتعرض حالياً لضغوط شديدة للغاية، ونحن نعمل لضمان تمديد وقف إطلاق النار».
كما أكَّد مجدداً أن فرنسا «مستعدة» لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني «متى ما رأت بيروت ذلك مناسباً».
صرّح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر في منتصف إبريل/ نيسان الماضي، بأن باريس ليس لها شأن بالتدخل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
ورد قصر الإليزيه قائلاً: «سيسعد كثيرون بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون» عندما يتعلق الأمر بمساعدة السلطات اللبنانية على «استعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية».
تعقد إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في واشنطن الخميس، برعاية الولايات المتحدة، حيث ترغب بيروت خلال هذه الجولة في تمديد شهر واحد في الهدنة السارية منذ 17 إبريل/ نيسان الماضي.
ويشارك قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة نيقوسيا في غداء عمل الجمعة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي عهد الأردن حسين بن عبدالله.
وقال ماكرون إلى جانب نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس قبل قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا: «لبنان يتعرض حالياً لضغوط شديدة للغاية، ونحن نعمل لضمان تمديد وقف إطلاق النار».
وأضاف أن المفاوضات يجب أن «تجري في إطار مناسب، أي بين لبنان وإسرائيل بالطبع، ولكن بمشاركة دول المنطقة ذات الصلة بأمن واستقرار لبنان على المدى الطويل.
وتابع، أن ذلك يهدف إلى «تهيئة الظروف اللازمة لسلام دائم يحترم سيادة لبنان ووحدة أراضيه ونزع سلاح حزب الله».كما أكَّد مجدداً أن فرنسا «مستعدة» لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني «متى ما رأت بيروت ذلك مناسباً».
صرّح السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر في منتصف إبريل/ نيسان الماضي، بأن باريس ليس لها شأن بالتدخل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان.
ورد قصر الإليزيه قائلاً: «سيسعد كثيرون بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون» عندما يتعلق الأمر بمساعدة السلطات اللبنانية على «استعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية».
تعقد إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء في واشنطن الخميس، برعاية الولايات المتحدة، حيث ترغب بيروت خلال هذه الجولة في تمديد شهر واحد في الهدنة السارية منذ 17 إبريل/ نيسان الماضي.
ويشارك قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة نيقوسيا في غداء عمل الجمعة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وولي عهد الأردن حسين بن عبدالله.