اتهمت الولايات المتحدة الصين، الأربعاء، بشن «حملة ترهيب» بعدما ألغت دول عدة تصاريح عبور الطائرة الخاصة بالرئيس التايواني لاي تشينع-تي في أجوائها، ما اضطره إلى إلغاء رحلته إلى إسواتيني في جنوب القارة الإفريقية.
وكانت تايوان، أعلنت، الثلاثاء، تأجيل رحلة الرئيس بعد أن «سحبت سيشيل وموريشيوس ومدغشقر تراخيصها لتحليق طائرته بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار».
وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو «الضغط الشديد الذي مارسته السلطات الصينية، لا سيّما بواسطة سبل إكراه اقتصادي».
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية: «نحن قلقون من التقارير التي تفيد بأن دولا عدة ألغت تصاريح العبور الجوي لمنع رئيس تايوان من زيارة إسواتيني».
واعتبرت الخارجية الأمريكية في بيان أن هذه الدول «تتصرف بناء على طلب الصين» في «مثال جديد على حملة الترهيب» التي تمارسها بكين ضد تايوان وحلفائها.
وكانت تايوان، أعلنت، الثلاثاء، تأجيل رحلة الرئيس بعد أن «سحبت سيشيل وموريشيوس ومدغشقر تراخيصها لتحليق طائرته بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار».
وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو «الضغط الشديد الذي مارسته السلطات الصينية، لا سيّما بواسطة سبل إكراه اقتصادي».
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية: «نحن قلقون من التقارير التي تفيد بأن دولا عدة ألغت تصاريح العبور الجوي لمنع رئيس تايوان من زيارة إسواتيني».
واعتبرت الخارجية الأمريكية في بيان أن هذه الدول «تتصرف بناء على طلب الصين» في «مثال جديد على حملة الترهيب» التي تمارسها بكين ضد تايوان وحلفائها.
من جهة أخرى، هنأت وزارة الخارجية الصينية الدول التي احترمت «مبدأ الصين الواحدة (..) بما يتوافق مع القانون الدولي».
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون على أن «لا أساس» للاتهامات الأمريكية.
وقال: «انتقدت الولايات المتحدة بشكل غير مسؤول الإجراءات المشروعة التي اتخذتها الصين لحماية سيادتها الوطنية».
وأضاف: «مثل هذا السلوك يشكل تشويهاً كاملاً للحقائق وخلطاً بين الصواب والخطأ».
وتعتبر الصين جزيرة تايوان إحدى مقاطعاتها. وتقول إنها تفضل حلاً سلمياً، لكنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة للسيطرة عليها.
وإسواتيني التي كانت معروفة سابقاً باسم سوازيلاند هي من بين 12 دولة ما زالت تعترف بسيادة تايوان، فيما أقنعت الصين الدول الأخرى بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه لصالح بكين.