نفت وزارة الحرب الأمريكية، «البنتاغون»، تقريراً لصحيفة «واشنطن بوست»، الأربعاء، أشار إلى أن الوزارة أكدت أن نزع الألغام من مضيق هرمز قد يستغرق ستة أشهر.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الحرب أن «أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت عشرين لغماً، أو أكثر، في مضيق هرمز وما حوله».
وبحسب عرض سرّي قدّمه مسؤولون في وزارة الحرب، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (جي بي إس)، ما يزيد من صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة.
الا أن متحدثا باسم الوزارة نفى لوكالة «فرانس برس» صحة ما ورد في التقرير، مندداً بـ«تسريبات خاطئة في جزء كبير منها، من إحاطة سرية ومغلقة». واعتبر أن ذلك ينمّ عن «صحافة غير صادقة».
ورأى أن إغلاق المضيق لمدة ستة أشهر «مستحيل وغير مقبول على الإطلاق».
والأسبوع الماضي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن طهران بصدد إزالة كل الألغام البحرية، لكن إيران لم تؤكد هذه المعلومات.
أما شركات الشحن البحري فما زالت حذرة، وهي تحتاج إلى توضيحات بشأن المسارات الآمنة.
وأبدت دول غير منخرطة في النزاع استعدادها لتنفيذ مهمة لتأمين المضيق في حال التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط، بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الحرب أن «أعضاء الكونغرس أُبلغوا أن إيران ربما زرعت عشرين لغماً، أو أكثر، في مضيق هرمز وما حوله».
وبحسب عرض سرّي قدّمه مسؤولون في وزارة الحرب، وضع عدد من هذه الألغام باستخدام تقنية تحديد المواقع الجغرافية (جي بي إس)، ما يزيد من صعوبة اكتشافها، ووضع العدد الآخر باستخدام زوارق صغيرة.
الا أن متحدثا باسم الوزارة نفى لوكالة «فرانس برس» صحة ما ورد في التقرير، مندداً بـ«تسريبات خاطئة في جزء كبير منها، من إحاطة سرية ومغلقة». واعتبر أن ذلك ينمّ عن «صحافة غير صادقة».
ورأى أن إغلاق المضيق لمدة ستة أشهر «مستحيل وغير مقبول على الإطلاق».
والأسبوع الماضي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن طهران بصدد إزالة كل الألغام البحرية، لكن إيران لم تؤكد هذه المعلومات.
أما شركات الشحن البحري فما زالت حذرة، وهي تحتاج إلى توضيحات بشأن المسارات الآمنة.
وأبدت دول غير منخرطة في النزاع استعدادها لتنفيذ مهمة لتأمين المضيق في حال التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط، بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.