الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

6588 فرداً من ذوي الثروات الفائقة في الإمارات 2031 بنمو 36%

24 أبريل 2026 10:02 صباحًا | آخر تحديث: 24 أبريل 11:39 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
الإمارات جاذبة لفائقي الثروات عالمياً
الإمارات جاذبة لفائقي الثروات عالمياً
icon الخلاصة icon
نايت فرانك: الإمارات 6588 من ذوي الثروات الفائقة في 2031 (+36%)، دبي تقود نمو العقارات وأبوظبي وجهة للأثرياء، والذكاء الاصطناعي يعزز الثروات
بين الأسرع نمواً بالمليونيرات في 5 أعوام
دبي تقود نمو أسواق العقارات أوسطياً 
•أبوظبي وجهة لذوي الثروات الكبيرة
خنساء الزبير
تشير تقديرات وكالة الاستشارات العقارية العالمية "نايت فرانك"، إلى أن عدد المليارديرات في العالم قد يصل إلى نحو 4000 ملياردير، بحلول عام 2031، مع تسارع وتيرة تراكم الثروات لدى الأثرياء.
وتتوقع الوكالة زيادة أعداد الأفراد ذوي الثروات الفائقة (30 مليون دولار فأكثر)، من عام 2026 إلى عام 2031، في دولة الإمارات، من 4,851 إلى 6,588 بزيادة بنسبة 36%. وبذلك تكون الثانية على مستوى المنطقة والحادية عشرة عالمياً في أعداد الأثرياء.
ويبلغ عدد المليارديرات حالياً 3110 مليارديرات على مستوى العالم، وفقاً لتحليل أجرته الشركة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بنسبة 25%، خلال السنوات الخمس المقبلة، ليصل الإجمالي إلى 3915 مليارديراً.
ووفقاً لتقرير الوكالة، فإن طبقة أصحاب الملايين تتسع بوتيرة متسارعة؛ إذ ارتفع عدد الأشخاص الذين تبلغ ثروتهم 30 مليون دولار (22 مليون جنيه إسترليني) على الأقل حول العالم من 162,191 شخصاً، في عام 2021، إلى 713,626 شخصاً حالياً، أي بزيادة تتجاوز 300%.

دبي تقود النمو العقاري

يُعد تقرير نايت فرانك للثروة مرجعاً سنوياً رائداً يربط بين تكوين الثروات العالمية، لا سيما ثروات الأفراد ذوي الثروات الفائقة، وبين الاستثمار في العقارات السكنية والتجارية الفاخرة. ويُشير التقرير إلى أن العقارات تُعتبر أصلًا أساسياً للحفاظ على الثروة، حيث تُشكّل العقارات المباشرة 22.5% من محافظ مكاتب إدارة الثروات العائلية.
وقالت الوكالة إن أسعار العقارات السكنية الفاخرة ارتفعت عالمياً بنسبة 3.2% في عام 2025، وهي نسبة تقارب الزيادة المسجلة في العام السابق والبالغة 3.6%، ومن بين 100 سوق رصدها البحث، شهدت 73 سوقاً ارتفاعاً في الأسعار، بينما شهدت 24 سوقاً انخفاضاً.
وفيما يتعلق بأسواق النمو تصدرت أسواق الشرق الأوسط القائمة بمتوسط نمو بلغ 9.4%، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة أسعار عقارات دبي، التي بلغت 25.1%.
كما برزت أبوظبي كوجهة للأفراد ذوي الثروات الطائلة، الذين يبحثون عن نمط حياة أكثر خصوصية وهدوءاً.
ولا يزال العقار حجر الزاوية في العديد من المحافظ الاستثمارية، على الرغم من أن استراتيجيات الاستثمار تتجه نحو مزيد من التركيز والتخصيص، كمراكز البيانات التي برزت كإحدى الفرص الأكثر جاذبية، مدفوعة بالنمو السريع للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية.
وأشار العديد من المشاركين في المقابلات إلى اهتمامهم بقطاعات عقارية تشغيلية أخرى، حيث يدعم الدخل اتجاهات ديموغرافية أو اقتصادية أساسية. ولا تزال أماكن إقامة الطلاب جذابة، نظراً للطلب القوي من أسواق التعليم العالمية، بينما تستفيد أصول الخدمات اللوجستية والتوزيع من التوسع المستمر للتجارة الإلكترونية. كما يكتسب العقار المرتبط بالرعاية الصحية اهتماماً متزايداً مع تقدم السكان في السن.

الدخل الثابت والنمو


قالت الوكالة إن هذه القطاعات تجمع بين الدخل الثابت وإمكانات النمو على المدى الطويل، ما يتوافق بشكل جيد مع رأس المال الصبور، والقدرة على الاحتفاظ بالأصول، خلال دورات اقتصادية متعددة، وبعد الشرق الأوسط تأتي أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بمتوسط نمو بلغ 4.7%، ثم منطقة آسيا والمحيط الهادئ (3.6%) وأوروبا (3.3%)، وسجلت أمريكا الشمالية وحدها انخفاضاً في الأسعار، حيث تراجعت الأسعار بنسبة 0.9% في المتوسط، ما يعكس ضعفاً في الأسواق الكندية.

وجهة العائلات الثرية

قالت الوكالة إن دبي من المراكز التي تجذب العائلات الثرية، حيث تتزايد أعداد العائلات الثرية التي تُنشئ قواعد في الإمارة للوصول إلى الصفقات والشبكات والمواهب، ولا تزال لندن ونيويورك مركزين مهمين، لكن مراكز جديدة مثل دبي وهونغ كونغ وسنغافورة تكتسب زخماً.
وقالت الوكالة إنه على الرغم من الحرب في المنطقة، فإن دبي، كما وصفها أحد ممن شملهم استطلاع الوكالة، تُعتبر الممر الذي تتدفق عبره الثروات العالمية، وذلك بفضل ربطها العالمي وبيئتها الداعمة للأعمال، وعلى الرغم من نمو القدرات الداخلية، تحافظ مكاتب إدارة الثروات العائلية على علاقات وثيقة مع البنوك الخاصة ومديري الثروات، الذين يُعدون مزودين أساسيين لخدمات الحفظ وإدارة السيولة ومعلومات السوق.

أرباح الذكاء الاصطناعي

قال ليام بيلي، رئيس قسم الأبحاث في الشركة، إن ثروات المليارديرات والملايين قد تضاعفت بشكل كبير بفضل أرباح قطاع التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي.
وأكد ليام بيلي، رئيس قسم الأبحاث في الشركة العقارية، أن ثروات المليارديرات والمليونيرات قد "تضاعفت بشكل كبير" بفضل أرباح قطاع التكنولوجيا، لا سيما الذكاء الاصطناعي.
وقال إن القدرة على توسيع نطاق الأعمال التجارية لم تكن بهذا القدر من قبل، وقد أسهم ذلك في القدرة على تحقيق ثروات طائلة بسرعة، مدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط

ارتفعت حصة الشرق الأوسط من أثرياء العالم من 2.4% إلى 3.1%، خلال السنوات الخمس الماضية. والجدير بالذكر أن المنطقة الوحيدة المتوقع أن تحافظ على حصة عالمية مماثلة حتى عام 2031، حيث سيظل عدد الأفراد ذوي الثروات الفائقة المتوقع، والبالغ 28,956 فرداً، يمثل 3.1% من الإجمالي.
ويمثل الشرق الأوسط ما يزيد قليلاً على 4% من إجمالي عدد المليارديرات في العالم وهو ما يتجاوز بكثير حصته من أصحاب الثروات الفائقة عموماً ما يسلط الضوء على تركز الثروات الهائلة في المنطقة، وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يكون النمو متنوعاً جغرافياً بشكل كبير. من حيث النسبة المئوية، ومن المتوقع أن تتصدر السعودية القائمة، مع ارتفاع عدد المليارديرات بنسبة 183%، تليها بولندا (123%)، والسويد (81%)، وأستراليا (77%)، وتكمل الدنمارك قائمة الخمسة الأوائل. مؤكدة الطبيعة العالمية المتزايدة لنمو المليارديرات في المستقبل.

تضاعف قادم للثروات

أظهرت الأبحاث أن عدد المليارديرات من المتوقع أن ينمو بأسرع وتيرة في السعودية، حيث من المتوقع أن يتضاعف أكثر من مرتين، من 23 مليارديراً في عام 2026 إلى 65 مليارديراً في عام 2031.
كما أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد المليارديرات في بولندا أكثر من مرتين من 13 إلى 29 مليارديراً خلال الفترة نفسها، مع ارتفاع بنسبة 81% في السويد، من 32 إلى 58 مليارديراً.
كما سلط نموذج نايت فرانك الجديد لتقدير حجم الثروة الضوء على الوتيرة الاستثنائية لنمو الثروة العالمية، خلال السنوات الخمس الماضية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل حاسم، مع الصين والهند كمحركين رئيسيين للنمو.
بين عامي 2021 و2026، ارتفع عدد الأفراد ذوي الثروات الفائقة (الذين تزيد ثروتهم على 30 مليون دولار) على مستوى العالم من 551,435 إلى 713,626. وهذا يعادل 162,191 فرداً جديداً من ذوي الثروات الفائقة في غضون خمس سنوات فقط - أو 89 شخصاً.
وهيمنت الولايات المتحدة على هذا التوسع. فمن بين جميع الأفراد ذوي الثروات الفائقة الجدد الذين ظهروا خلال هذه الفترة، تم تكوين 41% منهم في الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الولايات المتحدة من إجمالي الأفراد ذوي الثروات الفائقة على مستوى العالم بشكل مطرد من 33% في عام 2021 إلى 35% في عام 2026.
وتشير توقعات نايت فرانك إلى أن هذا التركيز سيزداد حدة، حيث ستستحوذ الولايات المتحدة على 41% من إجمالي الأفراد ذوي الثروات الفائقة في العالم بحلول عام 2031.
ولا تزال الصين ثاني أكبر مركز لتكوين الثروة، على الرغم من تراجع موقعها النسبي. فقد انخفضت حصتها من أصحاب الثروات الفائقة عالمياً من 18% في عام 2021 إلى 17% في عام 2026، ومن المتوقع أن تنخفض إلى 15% بحلول عام 2031.

الدول العشرون الأسرع نمواً بأعداد المليونيرات خلال 5 أعوام:
1-إندونيسيا 82%
2-المملكة العربية السعودية 63%
3-بولندا 63%
4-فيتنام 59%
5-أستراليا 59%
6-السويد 55 %
7-الولايات المتحدة 54%
8-رومانيا 50%
9-الفلبين 49%
10-سنغافورة 46%
11-الإمارات 36%
12-النرويج 34%
13-كندا 30%
14-نيوزيلاند 29%
15-الهند 27%
16-إسرائيل 26%
17-تايلاند 26%
18-اليونان 25%
19-هونغ كونغ 25%
20-ألمانيا 23%

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه