الإيرادات تجاوزت 7%
أعلنت شركة إنتل، الخميس، نتائج الربع الأول التي فاقت توقعات وول ستريت بشكل كبير، حيث بدأت الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية، التي كانت تعاني صعوبات مالية، في إظهار بوادر انتعاش.
وقفزت أسهم الشركة الأمريكية، المصنعة للرقائق، بنسبة 20% في التداولات المسائية عقب صدور النتائج.
وبحسب النتائج الصادرة حققت الشركة ربحية للسهم 29 سنت، بعد التعديل، مقابل سنت توقعه محللو بورصة لندن.
وبلغت الإيرادات 13.58 مليار دولار، مقابل 12.42 مليار دولار متوقعة.
وحظيت الشركة بشعبية كبيرة في وول ستريت مؤخراً، حيث ارتفع سهمها بأكثر من 80% هذا العام حتى إغلاق الخميس، بعد أن ارتفع بنسبة 84% في عام 2025.
ووجدت إنتل الدعم من إدارة ترامب التي جعلت الحكومة الأمريكية أكبر مساهم في الشركة العام الماضي في إطار جهودها لنقل صناعة الرقائق إلى داخل الولايات المتحدة. كما استثمرت شركتا إنفيديا وسوفت بنك مليارات الدولارات في إنتل.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 7.2% لتصل إلى 12.67 مليار دولار مقارنة بالعام السابق. ويأتي هذا الارتفاع بعد انخفاض في الإيرادات على أساس سنوي في خمسة من الأرباع السبعة الماضية.
وأعلنت الشركة أنها تتوقع تراوح إيرادات الربع الثاني بين 13.8 مليار دولار و14.8 مليار دولار، وأن تبلغ ربحية السهم المعدل 20 سنتاً. وهذا أعلى بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى إيرادات قدرها 13.07 مليار دولار وربح سهم قدره 9 سنتات.
وشهدت إنتل أقوى نمو في قطاع مراكز البيانات، حيث بدأت تكتسب زخماً في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل الطلب المتزايد على وحدات المعالجة المركزية. وارتفعت إيرادات هذا القطاع بنسبة 22% لتصل إلى 5.1 مليار دولار.
وقد أسهم الطلب المتزايد على وحدات المعالجة المركزية في دعم المبيعات الأخيرة التي بلغت قيمتها 14 مليار دولار بحصة 49% في مصنع رقائقها في أيرلندا والذي كانت قد باعته سابقاً لشركة أبولو جلوبال مانجمنت.
ولا تزال شركة إنتل تتكبد خسائر مالية، وذكرت أن صافي خسائرها اتسع إلى 4.28 مليار دولار، أو 73 سنتاً للسهم الواحد، مقارنة بـ 887 مليون دولار، أو 19 سنتاً للسهم الواحد في العام السابق.
وارتفعت إيرادات شركة إنتل من أعمال تصنيع الرقائق بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 5.4 مليار دولار، على الرغم من أن جزءاً كبيراً من أعمالها في مجال تصنيع الرقائق يتكون من صنع رقائقها الخاصة.