تعتزم شركة ميتا تسريح 10% من قوتها العاملة، حوالي 8000 موظف، في إطار سعيها المتواصل إلى زيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وستبدأ عمليات التسريح في 20 مايو المقبل، وقد ألغت الشركة خطط توظيف لشغل 6000 وظيفة شاغرة، وفقاً لمذكرة وُزعت على الموظفين، الخميس.
وتأتي جولة التسريحات الأخيرة في الشركة في أعقاب عدة تخفيضات أصغر في عدد الوظائف، والتي بررتها الشركة بأنها ضرورية لتحسين الكفاءة مع تركيز جهودها على الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تتخلف عن شركات مثل أوبن إيه آي وغوغل وأنثروبيك.
وكانت ميتا قد سرحت حوالي 10% من الموظفين العاملين في مشاريع متعلقة بالميتافيرس، وتم تسريح ما يقارب 1000 شخص في وحدة «رياليتي لابس» التابعة للشركة في ذلك الوقت.
ثم بدأت جولة أخرى من عمليات التسريح في مارس الماضي طالت مئات الموظفين العاملين في وحدات مختلفة، بما في ذلك فيسبوك، ورياليتي لابس، والعمليات العالمية، والمبيعات.
وأعلنت ميتا الشهر الماضي، أنها ستتخلى عن الاعتماد على الموردين الخارجيين والمتعاقدين، الذين كانوا يتولون مهام مراقبة المحتوى، لصالح الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة.
ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائج الربع الأول يوم الأربعاء، إلى جانب عمالقة التكنولوجيا الآخرين ألفابت وأمازون ومايكروسوفت.
وانخفضت أسهمها بنسبة 2.4%، الخميس.
وستبدأ عمليات التسريح في 20 مايو المقبل، وقد ألغت الشركة خطط توظيف لشغل 6000 وظيفة شاغرة، وفقاً لمذكرة وُزعت على الموظفين، الخميس.
وتأتي جولة التسريحات الأخيرة في الشركة في أعقاب عدة تخفيضات أصغر في عدد الوظائف، والتي بررتها الشركة بأنها ضرورية لتحسين الكفاءة مع تركيز جهودها على الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تتخلف عن شركات مثل أوبن إيه آي وغوغل وأنثروبيك.
وكانت ميتا قد سرحت حوالي 10% من الموظفين العاملين في مشاريع متعلقة بالميتافيرس، وتم تسريح ما يقارب 1000 شخص في وحدة «رياليتي لابس» التابعة للشركة في ذلك الوقت.
ثم بدأت جولة أخرى من عمليات التسريح في مارس الماضي طالت مئات الموظفين العاملين في وحدات مختلفة، بما في ذلك فيسبوك، ورياليتي لابس، والعمليات العالمية، والمبيعات.
وأعلنت ميتا الشهر الماضي، أنها ستتخلى عن الاعتماد على الموردين الخارجيين والمتعاقدين، الذين كانوا يتولون مهام مراقبة المحتوى، لصالح الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة.
ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائج الربع الأول يوم الأربعاء، إلى جانب عمالقة التكنولوجيا الآخرين ألفابت وأمازون ومايكروسوفت.
وانخفضت أسهمها بنسبة 2.4%، الخميس.