الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حق الإنسان في الغذاء

25 أبريل 2026 00:06 صباحًا | آخر تحديث: 25 أبريل 00:06 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حق الإنسان في الغذاء
إطلاق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمصنع المليار وجبة للتمور، الذي يعتبر أكبر مصنع وقفي للتمور على مستوى العالم، مبادرة نوعية تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية متكاملة، وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل الخيري المؤسسي القائم على الاستدامة والابتكار، وهو ما يعتبر تجسيداً جديداً لرؤية إماراتية راسخة تقوم على العطاء المستدام وتوسيع أثر العمل الإنساني على المستوى العالمي.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، خلال متابعته عرضاً للمشروع الوقفي العالمي، رأى فيه مشروعاً إنسانياً جديداً من الإمارات إلى العالم، حيث قال سموه: «رسالة خير من دولتنا إلى المحتاجين في جهات الأرض.. واجبنا صون حياة وكرامة الإنسان أينما كان.. التزامنا راسخ بتوفير الغذاء والعيش الكريم لأبناء المجتمعات الأقل حظاً.. الإمارات لا تعرف إلا العطاء المستدام والإنصات إلى معاناة الآخرين وتلمّس احتياجات البشر».
المشروع الذي تنفذه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أحد الاستثمارات النوعية المستدامة، تبلغ إنتاجيته السنوية 150 مليون وحدة غذائية، تُخصص بالكامل لدعم المجتمعات الأقل حظاً، لا يمثل مجرد مبادرة إغاثية تقليدية، بل يُعد تحولاً نوعياً في مفهوم العمل الخيري، حيث يجمع بين الاستدامة الاقتصادية والرسالة الإنسانية، قال عنه سموّه: «حبانا الله في الإمارات والمنطقة بهذه النخلة المباركة.. عشنا عليها.. وعاشت عليها الكثير من المجتمعات.. واليوم نسعى لتحويلها لمنتج غذائي عالي القيمة يساهم في مكافحة الجوع حول العالم. والله الموفق أولاً وآخراً».
المميز في مصنع المليار وجبة للتمور أنه يقدم مفهوماً جديداً للعمل الخيري والإنساني، من حيث ألا يكون الاعتماد على التبرعات المباشرة فقط، بل على الاستثمار الوقفي طويل الأمد الذي يضمن استمرارية الإنتاج والعطاء، ويُسهم في بناء منظومة متكاملة للأمن الغذائي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً حول العالم، وهي فلسفة إماراتية متقدمة في العمل الإنساني، تقوم على الانتقال من المساعدات التقليدية إلى حلول مبتكرة ومستدامة، قادرة على إحداث أثر طويل الأمد، كما أنه تأكيد جديد على أن دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة، لا تكتفي بدورها كداعم إنساني، بل تسعى إلى قيادة الجهود العالمية نحو مستقبل أكثر عدلاً وتكافلاً، يكون فيه الغذاء حقاً متاحاً لكل إنسان.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه