أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً، معرباً عن ثقته في تحقيق الولايات المتحدة الانتصار، وفق ما نقلته عنه شبكة فوكس نيوز.
تشديد على منع السلاح النووي
وشدد ترامب على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً إن ذلك غير مقبول، مضيفاً أن بلاده ستعمل على الاستحواذ على ما وصفه بـالغبار النووي الإيراني في إطار أي مفاوضات محتملة.
تصعيد ودعوة للحوار
وفي الوقت ذاته، فتح ترامب الباب أمام الحوار، مشيراً إلى أنه إذا كانت إيران تريد التحدث يمكنها الاتصال بنا، معرباً عن أمله أن تتحلى إيران بالذكاء في التعامل مع الأزمة. وأضاف أن بعض الأطراف التي تتعامل معها واشنطن في هذا الملف عقلانية للغاية، بينما وصف أطرافاً أخرى بأنها أقل عقلانية.
وانتقد ترامب مواقف بعض الحلفاء، مشيراً إلى أن حلف شمال الأطلسي لم يقف إلى جانب الولايات المتحدة في ملف إيران، كما أبدى تحفظه على إعلان المملكة المتحدة نيتها إرسال سفن بعد انتهاء الحرب، معتبراً أن ذلك ليس جيداً.
أشار ترامب إلى ما اعتبره نجاحات سابقة، قائلاً: انظروا إلى ما فعلناه مع فنزويلا، وانظروا ما فعلناه مع إيران.. إنها مدمرة.
عراقجي يعود إلى باكستان
وعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إلى باكستان التي تقود الوساطة بين طهران وواشنطن، في زيارة جديدة، ضمن مساعي إنهاء الحرب التي أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه «الانتصار» فيها.
وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير/ شباط.
واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من إبريل/ نيسان جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل إلى اتفاق على إنهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
وبعد محطته الأولى في إسلام آباد، انتقل عراقجي إلى مسقط ضمن الجولة التي من المقرر أن تشمل روسيا كذلك.
وكان الوزير الإيراني التقى في باكستان رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير. وقال عراقجي إن طهران تنتظر لتبيان «ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».