على مدى السنوات الأخيرة، باتت «ذيل القرد» من النباتات التي تثير فضول المهتمين بالنباتات العصارية، لما تتميز به من شكلٍ فريد يلفت الأنظار ويضفي لمسة جمالية غير مألوفة على المساحات الداخلية والخارجية وتُصنف ضمن فصيلة الصباريات الزاحفة.
يعود سبب تسميتها إلى شكلها الذي يشبه الذيل الطويل المتدلّي، المغطى بأشواك ناعمة بيضاء تشبه إلى حد كبير الفرو، ما يجعلها مفضلة للزراعة في السلال المعلقة أو الأماكن المرتفعة، وتُعرف بنموها السريع في الصيف والربيع، ووصول فروعها إلى أطوال قد تتجاوز المترين.
يعود سبب تسميتها إلى شكلها الذي يشبه الذيل الطويل المتدلّي، المغطى بأشواك ناعمة بيضاء تشبه إلى حد كبير الفرو، ما يجعلها مفضلة للزراعة في السلال المعلقة أو الأماكن المرتفعة، وتُعرف بنموها السريع في الصيف والربيع، ووصول فروعها إلى أطوال قد تتجاوز المترين.
ويؤكد مختصون في النباتات العصارية أن نبتة «ذيل القرد» تنمو في تربة خفيفة جيدة التصريف، وتتحمل الجفاف بشكل ممتاز، نظراً لقدرتها على تخزين المياه داخل أنسجتها السميكة، كما لا تحتاج إلى ري متكرر، بل يُنصح بسقيها فقط عند جفاف التربة، مع تجنب تراكم الماء في الأصيص لتفادي تعفن الجذور.
ومن خصائصها الجمالية أنها تُزهر في فصل الصيف، حيث تُنتج أزهاراً صغيرة بلون أحمر أو وردي، ما يضفي على مظهرها الغريب لمسة من الحيوية واللون، وتُعد هذه النبتة مثالية لمحبي التكوينات الطبيعية الفريدة، إذ تضيف بُعداً بصرياً مميزاً في الحدائق المنزلية أو الزوايا المزينة بالنباتات.
وأشار مختصو العناية بالنباتات إلى أهمية وضع «ذيل القرد» في أماكن مضاءة جيداً بإضاءة غير مباشرة، مع إمكانية تعريضها لأشعة الشمس الخفيفة في ساعات الصباح، أما في الشتاء، فيُنصح بتقليل الريّ بشكل كبير، لأنها تدخل في مرحلة سبات جزئي، وتصبح أقل احتياجاً للماء والعناصر المغذية.