بمناسبة إقامة ماراثون لندن السنوي هذا اليوم، استحضرت وسائل الإعلام البريطانية ومواقع التواصل الخطوة غير المسبوقة بتاريخ العائلة المالكة البريطانية، التي قامت بها الأميرة بياتريس، حيث أصبحت الفرد الملكي الوحيد الذي خاض تحدي ماراثون لندن الشهير وأكمله بنجاح، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً عالمياً ظل شاهداً على إصرارها الرياضي وعطائها الخيري.
ففي عام 2010، لم تكتف الأميرة بياتريس بعبور خط النهاية للمسافة الشاقة التي تبلغ 26 ميلاً، بل دخلت التاريخ برفقة 34 عداءً شكلوا معاً ما عُرف بـ «الدودة البشرية»، حيث ربط المشاركون أنفسهم ببعضهم البعض طوال مسار السباق، ليحطموا بهذا الأداء الجماعي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأشخاص الذين يكملون ماراثون وهم متمسكون ببعضهم.
وخاضت الأميرة هذا التحدي الجسدي المرهق لدعم مؤسسة والدتها الخيرية «أطفال في أزمة»، مرتدية تنورة «توتو» فسفورية.
وعلى الرغم من النشاط الرياضي الملحوظ لأفراد العائلة المالكة، إلا أن القيود البروتوكولية والأمنية ظلت عائقاً أمام مشاركاتهم الفردية في مثل هذه الفعاليات الجماهيرية الضخمة. فقد سبق لأمير وأميرة ويلز أن شاركا في إطلاق الماراثون عام 2017، حيث تعرضا لمواقف طريفة تضمنت رشهما بالماء من قبل العدائين أثناء توزيع المشروبات، وكشفت أميرة ويلز في وقت سابق عن رغبتها الشخصية في خوض السباق، مؤكدة في الوقت ذاته أن «الإجراءات الأمنية» تجعل من الصعب تحقيق ذلك على أرض الواقع.
كما سجلت دوقة إدنبرة، صوفي، حضوراً في عام 2020 بقطعها مسافة 1.5 ميل دعماً لمؤسسة «مينكاب» الخيرية، إلا أن إنجاز الأميرة بياتريس يبقى الاستثناء الأبرز، فهو ليس مجرد مشاركة شرفية، بل كان إنجازاً رياضياً دخل سجلات الأرقام القياسية العالمية، ليؤكد أن الأميرة بياتريس هي الوحيدة التي نجحت في تحويل مسار الماراثون التاريخي إلى محطة ملكية سجلت فيها اسمها بأحرف من ذهب، بعيداً عن أروقة القصر.
وخاضت الأميرة هذا التحدي الجسدي المرهق لدعم مؤسسة والدتها الخيرية «أطفال في أزمة»، مرتدية تنورة «توتو» فسفورية.
وعلى الرغم من النشاط الرياضي الملحوظ لأفراد العائلة المالكة، إلا أن القيود البروتوكولية والأمنية ظلت عائقاً أمام مشاركاتهم الفردية في مثل هذه الفعاليات الجماهيرية الضخمة. فقد سبق لأمير وأميرة ويلز أن شاركا في إطلاق الماراثون عام 2017، حيث تعرضا لمواقف طريفة تضمنت رشهما بالماء من قبل العدائين أثناء توزيع المشروبات، وكشفت أميرة ويلز في وقت سابق عن رغبتها الشخصية في خوض السباق، مؤكدة في الوقت ذاته أن «الإجراءات الأمنية» تجعل من الصعب تحقيق ذلك على أرض الواقع.
كما سجلت دوقة إدنبرة، صوفي، حضوراً في عام 2020 بقطعها مسافة 1.5 ميل دعماً لمؤسسة «مينكاب» الخيرية، إلا أن إنجاز الأميرة بياتريس يبقى الاستثناء الأبرز، فهو ليس مجرد مشاركة شرفية، بل كان إنجازاً رياضياً دخل سجلات الأرقام القياسية العالمية، ليؤكد أن الأميرة بياتريس هي الوحيدة التي نجحت في تحويل مسار الماراثون التاريخي إلى محطة ملكية سجلت فيها اسمها بأحرف من ذهب، بعيداً عن أروقة القصر.