أطلق عدد من نواب مجلس الشيوخ المصري مبادرة تهدف إلى منع ظهور إعلانات المراهنات داخل الملاعب المصرية أو عبر البث المحلي لمباريات الدوري المصري، داعين الجهات التشريعية والرقابية إلى إصدار تشريع ملزم يجرّم هذه الممارسات، حفاظًا على النشء وحماية المجتمع من مخاطرها.
ودعت النائبة ميرال الهريدي الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم يتضمن إجراءات تنفيذية ورقابية صارمة، لمنع ظهور إعلانات المراهنات في الملاعب أو على شاشات البث المحلي للمباريات، إلى جانب التنسيق مع الجهات الدولية المنظمة للبطولات الرياضية لضمان الالتزام بالقوانين المصرية داخل البلاد.
من جانبه، أشار النائب أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، خلال الجلسة العامة، إلى موقف الأزهر الشريف الثابت من المراهنات الرياضية، باعتبارها من صور القمار المحرم شرعاً، مستشهداً بفتوى سابقة للإمام الأكبر الأسبق الشيخ عبد المجيد سليم عام 1939، التي أكدت حرمة المراهنات في سباقات الخيل محلياً ودولياً.
وأكد تركي أن تحريم المراهنات الرياضية محل اتفاق ديني واسع، مشدداً على خطورة انتشارها وما يترتب عليها من آثار سلبية متعددة، الأمر الذي يستدعي إصدار تشريع للحد من انتشارها، خاصة عبر الإنترنت، إلى جانب إطلاق حملات توعوية مكثفة لتحذير الشباب من مخاطر الانخراط فيها.
وتُعد المراهنات الرياضية عبر الإنترنت من أبرز التحديات التي تواجه الأجهزة التنفيذية في مصر وعدد من الدول العربية، حيث تنتشر عبر منصات غير مرخصة ويلجأ إليها بعض الشباب بحثًا عن الربح السريع، رغم حملات الحجب المستمرة. ويحذر خبراء من مخاطرها المرتبطة بالاحتيال والإدمان وتراكم الديون.