حقق أطباء جامعة بورسعيد إنجازاً طبياً مهماً بإجراء أول عملية استئصال قولون بالمنظار، عبر استخدام أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة.
وأكدت وزارة التعليم العالي في مصر، السبت، أن العملية أجريت في مستشفيات جامعة بورسعيد، موضحة أن المريضة تبلغ من العمر 70 عاماً، وأن العملية تعد من العمليات المتقدمة التي تتطلب مهارة وخبرة عالية.
وأكدت وزارة التعليم العالي في مصر، السبت، أن العملية أجريت في مستشفيات جامعة بورسعيد، موضحة أن المريضة تبلغ من العمر 70 عاماً، وأن العملية تعد من العمليات المتقدمة التي تتطلب مهارة وخبرة عالية.
وأوضحت جامعة بورسعيد أن العملية أجريت تحت إشراف الدكتور إيهاب الحنفي، عميد كلية الطب، ومتابعة الدكتورة أسماء نبيل، المدير التنفيذي للمستشفى الجامعي، بمشاركة فريق طبي متكامل من جراحي المناظير وفريق التخدير والتمريض.
وأضافت أن جراحات المناظير تتصف بالعديد من المزايا، من أبرزها تقليل حجم الشقوق الجراحية، وانخفاض مستوى الألم بعد العملية، وسرعة التعافي، والحد من المضاعفات، فضلاً عن تحقيق نتائج تجميلية أفضل مقارنة بالجراحات التقليدية.
وأشارت إلى أن المستشفى الجامعي يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المرضى عبر العيادات الخارجية في مختلف التخصصات، حيث يتم تقديم خدمات الكشف والتشخيص على يد نخبة من أساتذة كلية الطب، وأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن أعلى مستويات الرعاية الصحية.
وأكدت الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس مدى التطور الذي تشهده مستشفيات جامعة بورسعيد، وقدرتها على مواكبة أحدث التقنيات الطبية العالمية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة والمناطق المجاورة.
من جانبه، قال الدكتور إيهاب الحنفي، عميد كلية الطب، إن نجاح إجراء هذه العملية يعكس مستوى الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها أطباء الكلية، ويؤكد القدرة على تطبيق أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة.
كما أشار الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، إلى أن نجاح إجراء أول عملية استئصال قولون بالمنظار يعد خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مستشفيات الجامعة كمركز طبي متكامل، مؤكداً استمرار الدعم الكامل للكوادر الطبية، وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير الأداء الطبي والخدمات العلاجية.