الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سلطان الجابر: الصناعة ركيزة أساسية للسيادة الوطنية

27 أبريل 2026 00:43 صباحًا | آخر تحديث: 27 أبريل 00:45 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
سلطان الجابر: الصناعة ركيزة أساسية للسيادة الوطنية
icon الخلاصة icon
انطلاق تحضيرات «اصنع في الإمارات» 2026 بأبوظبي؛ الجابر: الصناعة ركيزة للسيادة وتعزيز الاكتفاء مع نمو العارضين إلى 1162 ومساحة 88000م²

عقدت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ملتقى المرونة الصناعية واستمرارية سلاسل الإمداد في أبوظبي، بمشاركة رفيعة المستوى من الوزارات، والجهات المعنية، وقيادات، وخبراء، ورؤساء شركات في القطاع الصناعي. يأتي الملتقى في إطار التحضيرات الجارية للدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»، التي تُعقَد خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، وتستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتنظِّمها مجموعة أدنيك، إحدى شركات مُدن، بالتعاون مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة أدنوك.
ترأس الملتقى الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، وبمشاركة عدد من الوزراء في حكومة دولة الإمارات، وممثّلي الشركات الصناعية والمؤسسات المالية والشركات التجارية في الدولة.
وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: «بفضل رؤية وتوجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة، أرست دولة الإمارات نموذجاً رائداً في التصدي للتحديات وتحويلها إلى فرص، ويقوم القطاع الصناعي بدور أساسي ومهم في هذه الجهود باعتبار أنَّ الصناعة ركيزة أساسية للسيادة الوطنية، وأنَّ الدول التي لا تصنع احتياجاتها تظل رهينةً للظروف وتقلبات الأسواق العالمية».
وأضاف: «أدَّت المتغيرات والظروف الحالية إلى تحديات تتطلَّب استجابةً منسّقةً وحازمةً، فقد تعطَّلت الممرات الملاحية، وتعرَّضت أسواق الطاقة لضغوط متصاعدة، واختلّت سلاسل التوريد، وباتت السياسات الحمائية تُعيد رسم ملامح التجارة العالمية. وتبقى الصناعة العمود الفقري للتعافي، وهي ما يُعيد البناء ويحوِّل أوقات الشدة إلى قوة راسخة ودائمة».
وأوضح أنَّ الاكتفاء الذاتي لا يُبنى بالشعارات، بل بالمصانع والمنتجات والكوادر الوطنية المؤهَّلة، وأكَّد ضرورة الالتزام بدعم المُنتج الوطني من خلال الارتقاء بمعايير وشروط الجودة لتمكينه من المنافسة بشكل حقيقي، وأنَّ الاكتفاء الذاتي الصناعي لا يعني الانغلاق عن العالم، بل يعني امتلاك القدرة على الصمود والاستمرار عندما تكون الأسواق غير مستقرة، وتتعطَّل سلاسل الإمداد، وأنه من الضروري أن يغطي الإنتاج الوطني الاحتياجات الاستراتيجية الأساسية في الأمن الغذائي والصناعي والدوائي، مع الانفتاح على التعاون والتكامل الإقليمي والعالمي.
وقال سلطان الجابر: «الوطن الذي يصنع غذاءه ودواءه وآلاته يكون قادراً على الصمود، فقد أثبت التاريخ أنَّ الدول التي نجحت في مواجهة التحديات، كانت تعتمد على قوة قطاعها الصناعي، لأنَّ الصناعة هي التي تحوِّل التحديات إلى فرص ومزايا ونقاط قوة».
واستعرض حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِد عقب الملتقى، أجندة الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات» 2026، التي تُعَدُّ الدورة الأضخم منذ إطلاق المنصة، بمشاركة 1162 جهة عارضة، بزيادة قدرها 61% بالمقارنة مع دورة العام الماضي، وعلى مساحة 88000 متر مربع محقِّقةً نمواً في المساحة بنسبة 30%.
وشهد المؤتمر الصحفي حضور مبارك الناخي، وكيل وزارة الثقافة، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، ومحمد علي الكمالي، الرئيس التنفيذي للتجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار، وعمر عبد الله النعيمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة بالإنابة في أدنوك، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين وممثّلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية. وقال النويس: «لم يكن استعداد دولة الإمارات لهذه المرحلة وليد التحديات، بل نتاج رؤية استباقية بدأ تنفيذها قبل خمسة أعوام، من خلال رؤية استشرافية واستراتيجية واضحة. واليوم تضاعفت صادراتنا الصناعية، وتمَّ تحقيق مستهدفات عام 2031 قبل ستة أعوام من الموعد المحدَّد. وهذه ليست مجرَّد استراتيجية على الورق، بل استراتيجية وطنية حقَّقت نتائج ملموسة على أرض الواقع».
وقال حميد مطر الظاهري: «إنَّ النسخة الحالية تشهد نقلة نوعية في أعداد العارضين ومساحات العرض، إضافة إلى تنوُّع القطاعات المشاركة، حيث ارتفع عدد الشركات العارضة إلى 1162 شركة، مسجِّلاً نمواً يقارب 61% مقارنة بالدورة السابقة. وزادت المساحة الإجمالية للمعرض لتصل إلى 88000 متر مربع، بنمو 30% عن العام الماضي. ويضمُّ المعرض مشاركات من جميع إمارات الدولة، حيث تشكِّل الشركات الصغيرة والمتوسطة 60% من إجمالي العارضين».
وقال مبارك الناخي «تعمل الوزارة على تطوير منظومة متكاملة لتمكين الحِرفيين، حيث تتضمَّن مشاركتنا هذا العام عرض 50 حرفة إماراتية بأساليب تجمع بين الأصالة والتجديد، بمشاركة أكثر من 200 حِرفي إماراتي، وبالتعاون مع 19 جهة ومؤسسة، إلى جانب مشاركة 15 شركة إبداعية وخمسة مشاريع تقنية تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي وربطه بأدوات المستقبل».

منصة استراتيجية

قال محمد علي الكمالي: «تشكِّل منصة (اصنع في الإمارات) 2026 منصة استراتيجية وركيزة أساسية لهذا التوجُّه. وفي مكتب أبوظبي للاستثمار».
وقال عمر عبد الله النعيمي: «تؤدي أدنوك دوراً رئيسياً في دعم الرؤية الصناعية لدولة الإمارات من خلال منصة (اصنع في الإمارات)».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه