تهدف الفعالية إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والإنسانية التي تنطلق منها سياساتها ومبادراتها، بما يسهم في تعزيز حضورها الدولي عبر بناء سردية واضحة ومتسقة، تُعبّر عن مواقفها تجاه القضايا ذات الأولوية الوطنية والإقليمية.
أجندة ثرية
في جلسة حوارية بعنوان «إعادة تقييم التحالفات في زمن التوتر»، يطرح الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، موضوع التحولات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها على طبيعة التحالفات التقليدية، ويستعرض الحاجة الملحة لدول الخليج لإعادة تقييم شراكاتها الاستراتيجية وبناء تحالفات مرنة تتناسب مع التحديات الأمنية والاقتصادية المتغيرة، ويحاوره في الجلسة الإعلامي فيصل بن حريز مدير نادي أبوظبي للصحافة.
وتتناول جلسة نقاشية بعنوان «صورة الخليج في الإعلام العالمي.. كيف نعيد تشكيلها؟»، التحديات التي تواجه صورة دول الخليج في الإعلام العالمي، وكيف يمكن لدول المنطقة أن تعمل بشكل استباقي لإعادة تشكيل هذه الصورة.
ويشارك في الجلسة الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام الأسبق في الكويت، وسميرة بن رجب الكاتبة ووزيرة الإعلام السابقة في البحرين، ويدير الجلسة خبير التقييم المؤسسي إبراهيم التميمي.
التداعيات المحتملة
تستعرض جلسة نقاشية بعنوان «حرب إيران وأمريكا، بس الخليج بالواجهة.. ليش؟» التداعيات المحتملة لأي تصعيد على أمن المنطقة والعالم، ويشارك في الجلسة الأكاديمي الدكتور عبد الخالق عبدالله، وعبدالله الجنيد الكاتب في الشأن الجيو سياسي، ويديرها الإعلامي جمال الملا.
ويتحدث في جلسة نقاشية بعنوان «من المتحكم بالسردية اليوم؟» الدكتور سلطان محمد النعيمي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والكاتب والصحفي جعفر سلمان، حيث تستعرض المشهد الإعلامي المتغير وكيفية تنافس القوى المختلفة، للسيطرة على الرواية وتشكيل الرأي العام، وأهمية بناء سردية خليجية قوية وموحدة لمواجهة التحديات، ويدير الجلسة الإعلامي خليفة المزين.
الشرق الأوسط الجديد
يشارك محمد باهارون، المدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة، والكاتب والصحفي خالد الطراح، في جلسة نقاشية بعنوان «هل هناك شرق أوسط جديد؟»، ويدير الجلسة الإعلامية منى الرئيسي، وتبحث الجلسة مفهوم الشرق الأوسط الجديد، وهل تشهد المنطقة حالياً تحولات جذرية.
كما تبحث جلسة حوارية بعنوان «هل لدينا خطاب خليجي موحد؟» مدى وجود خطاب سياسي وإعلامي موحد لدول الخليج تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وأهمية توحيد الرؤى والمواقف لتعزيز قوة وتأثير دول الخليج على الساحة العالمية، ويشارك في الجلسة الإعلامي والباحث عبد العزيز الخميس، ويديرها الإعلامي محمد الأحمد.
ويشارك المستشار القانوني الدكتور حبيب الملا، في جلسة حوارية بعنوان «السيادة القانونية في زمن الأزمات.. كيف يحمي الخليج مصالحه؟»، ويحاوره فيها صانع المحتوى طلال البحيري.
وتسعى الفعالية إلى تمكين صناع المحتوى من خلال تطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية والإبداعية لإنتاج محتوى رقمي هادف ليكون صوتاً لتطلعات شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، وقادراً على تقديم السردية الوطنية ورسالة مجتمعات المنطقة بمهنية عالية وأكثر تأثيراً وانتشاراً عالمياً.
«مؤثري الخليج» تنطلق لصياغة خطاب إعلامي أكثر تأثيراً