أكدت موسكو، مقتل موظف في محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية الواقعة في منطقة تسيطر عليها روسيا، في ضربة بمسيرة أوكرانية.
وقالت الإدارة الروسية للموقع في بيان: إن «سائقاً قتل بمسيرة للقوات المسلحة الأوكرانية في ورشة النقل التابعة للمحطة النووية»، معتبرة أن «أي هجوم على المحطة النووية هو بمثابة تهديد ليس للافراد فحسب بل أيضاً للأمن الوطني».
وقالت الإدارة الروسية للموقع في بيان: إن «سائقاً قتل بمسيرة للقوات المسلحة الأوكرانية في ورشة النقل التابعة للمحطة النووية»، معتبرة أن «أي هجوم على المحطة النووية هو بمثابة تهديد ليس للافراد فحسب بل أيضاً للأمن الوطني».
ومحطة زابوريجيا هي الأكبر في أوروبا، وتحتلها القوات الروسية منذ 2022. وتقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبر الذي يشكل خط جبهة طبيعياً بين طرفي النزاع.
وواظبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على دعوة كل من موسكو وكييف إلى ضبط النفس، مبدية خشيتها من عمل عسكري «متهور» قد يؤدي إلى «حادث نووي كبير».
ومنذ بدء حرب أوكرانيا في 2022، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بمهاجمة الموقع.
والأحد، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية.
وقال زيلينسكي : إن روسيا أعادت «دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان» عبر شن الحرب على بلده منذ العام 2022، لافتاً إلى أن مسيّرات تطلقها موسكو تعبر بانتظام فوق المفاعل النووي، وأن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.
وواظبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على دعوة كل من موسكو وكييف إلى ضبط النفس، مبدية خشيتها من عمل عسكري «متهور» قد يؤدي إلى «حادث نووي كبير».
ومنذ بدء حرب أوكرانيا في 2022، تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بمهاجمة الموقع.
والأحد، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية.
وقال زيلينسكي : إن روسيا أعادت «دفع العالم إلى حافة كارثة من صنع الإنسان» عبر شن الحرب على بلده منذ العام 2022، لافتاً إلى أن مسيّرات تطلقها موسكو تعبر بانتظام فوق المفاعل النووي، وأن إحداها أصابت غلافه الواقي العام الماضي.