دامير كارتال: القطاع قادر على دعم رحلة التعافي للنزلاء
ستيفان شميد: خيارات متنوعة تلبي احتياجات هذه الفئة
افتخار حمداني: الفنادق باتت جزءاً من منظومة العافية
فيكاس خارباندا: طلب على التجميل والأسنان والخصوبة
قدري عزت: تجربة تجمع بين العلاج والراحة
تشهد دولة الإمارات تسارعاً في تطوير منظومة السياحة والرفاهية الصحية، ضمن نموذج متكامل يعكس قدرتها على الدمج بين الضيافة الفاخرة، والسياحة العلاجية، وخدمات الرعاية الصحية المدعومة بالابتكار، ما عزز من مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي يقدم تجربة سياحية راقية تتداخل بسلاسة مع مسار علاجي متكامل، يقوم على الشراكة بين القطاعين الصحي والفندقي.
وقال مديري فنادق، لـ«الخليج»: إن فنادق الدولة تعيد تعريف دورها داخل هذه المنظومة، حيث أصبحت الإقامة جزءاً محورياً من رحلة التعافي، عبر خدمات تشمل الرعاية الصحية المساندة، والدعم النفسي، وبرامج العافية المتخصصة، ما يعزّز من ثقة الضيوف وإيرادات الفنادق.
وأضافوا أن بعض المنشآت توسّعت في تقديم باقات «الاستشفاء» بعد العمليات، خصوصاً في التجميل والعلاجات الاختيارية، إلى جانب برامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي.
وقال مديري فنادق، لـ«الخليج»: إن فنادق الدولة تعيد تعريف دورها داخل هذه المنظومة، حيث أصبحت الإقامة جزءاً محورياً من رحلة التعافي، عبر خدمات تشمل الرعاية الصحية المساندة، والدعم النفسي، وبرامج العافية المتخصصة، ما يعزّز من ثقة الضيوف وإيرادات الفنادق.
وأضافوا أن بعض المنشآت توسّعت في تقديم باقات «الاستشفاء» بعد العمليات، خصوصاً في التجميل والعلاجات الاختيارية، إلى جانب برامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي.
تلبية الاحتياجات
دامير كارتال
قال دامير كارتال، المدير العام الإقليمي في فندقي موفنبيك بر دبي وموفنبيك للشقق الفندقية الممزر: إن السياحة العلاجية دفعت الفنادق لاعتماد متطلبات خاصة، مثل الإقامات الطويلة والخصوصية العالية والقرب من مرافق صحية متقدمة، لافتاً إلى قدرة القطاع على تلبية هذه الاحتياجات، بالتوازي مع تنامي الطلب على العلاجات المتخصصة، وتقديم تجربة إقامة داعمة لمسار التعافي.
وأكد إن موقع الفندق ضمن مدينة دبي الطبية، وقربه من أبرز المستشفيات والعيادات التخصصية، أسهما في ترسيخ مكانته كخيار موثوق للمسافرين القادمين إلى الإمارات بغرض العلاج.
وتابع: «يتجاوز دورنا الإقامة، ليشمل توفير بيئة متكاملة تجمع بين الراحة والخدمة الشخصية وقرب الموقع، بما يدعم المرضى وعائلاتهم طوال فترة العلاج، كما تم تطوير الغرف والمرافق لتناسب مختلف الاحتياجات، ما يسهم في حصول الفندق على شهادة التوعية بالتوحد من IBCCES».
وأكد إن موقع الفندق ضمن مدينة دبي الطبية، وقربه من أبرز المستشفيات والعيادات التخصصية، أسهما في ترسيخ مكانته كخيار موثوق للمسافرين القادمين إلى الإمارات بغرض العلاج.
وتابع: «يتجاوز دورنا الإقامة، ليشمل توفير بيئة متكاملة تجمع بين الراحة والخدمة الشخصية وقرب الموقع، بما يدعم المرضى وعائلاتهم طوال فترة العلاج، كما تم تطوير الغرف والمرافق لتناسب مختلف الاحتياجات، ما يسهم في حصول الفندق على شهادة التوعية بالتوحد من IBCCES».
باقات وخصوصية
ستيفان شميد
أكد ستيفان شميد، المدير العام لمجمع الجداف في فندق «الجداف روتانا للأجنحة»، أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للسياحة العلاجية، مع تزايد أعداد النزلاء القادمين لأغراض صحية تشمل العلاجات المتخصصة والإجراءات الروتينية وبرامج العافية، وأوضح أن فنادق المجمع تستقبل بشكل منتظم ضيوفاً من هذه الفئة، مع الحرص على توفير بيئة مريحة وخالية من التوتر.
وأشار إلى أن خيارات الإقامة الممتدة والأجنحة الواسعة تلبي احتياجات المرضى، خصوصاً خلال فترات التعافي أو عند السفر برفقة العائلة، لما توفره من خصوصية وسهولة حركة، كما يستفيد النزلاء من مرافق موجهة لتعزيز الصحة مثل مراكز اللياقة والمسابح والمنتجعات الصحية، بما يدعم الراحة والتعافي، مضيفاً أن الفنادق تقدم أيضاً باقات إقامة طويلة مرنة، مثل عروض «الإقامة الشهرية»، المصممة لتوفير قيمة إضافية وبيئة مستقرة تشبه المنزل.
وأشار إلى أن خيارات الإقامة الممتدة والأجنحة الواسعة تلبي احتياجات المرضى، خصوصاً خلال فترات التعافي أو عند السفر برفقة العائلة، لما توفره من خصوصية وسهولة حركة، كما يستفيد النزلاء من مرافق موجهة لتعزيز الصحة مثل مراكز اللياقة والمسابح والمنتجعات الصحية، بما يدعم الراحة والتعافي، مضيفاً أن الفنادق تقدم أيضاً باقات إقامة طويلة مرنة، مثل عروض «الإقامة الشهرية»، المصممة لتوفير قيمة إضافية وبيئة مستقرة تشبه المنزل.
رفاهية علاجية
افتخار حمداني
أكّد افتخار حمداني، المدير العام الإقليمي لفندقي باهي قصر عجمان ومنتجع كورال بيتش الشارقة: إن المنشأتين تتبنيان نهجاً يركز على الرفاهية الشاملة، من حيث البيئة الطبيعية والمساحات الخضراء، لخلق ظروف مثالية للتعافي والاستجمام لنزيل السياحة العلاجية، إلى جانب طرح برامج مخصصة هم بالتعاون مع منظومة (زاريا ويلنس)، المتخصصة في العافية والرعاية الشمولية، تشمل حزمة متكاملة من العلاجات الطبية والتخصصية المصممة وفق الاحتياجات الفردية، إلى جانب قوائم غذائية علاجية يشرف عليها خبراء تغذية، وبرامج متابعة لما بعد العلاج، موضحاً أن مرافق السبا والعلاج الطبيعي تؤدي محورياً في التعافي، من خلال برامج إعادة التأهيل والعلاجات الشمولية.
تنوع الأسواق
فيكاس خارباندا
بدوره، قال فيكاس خارباندا، الشريك ورئيس قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة لدى «آرثر دي ليتل» الشرق الأوسط، المتخصّصة في الإدارة والاستراتيجيات الاقتصادية: إن الطلب على السياحة العلاجية في دبي يتركز في مجالات التجميل، وطب الأسنان، والخصوبة، وأمراض القلب، وجراحات العظام والسمنة، مدفوعاً بتوافر خدمات صحية متقدمة وسهولة الوصول إليها.
وأوضح أن الفئة العمرية دون 40 عاماً تمثل شريحة رئيسية من هذا الطلب، مع تدفقات ملحوظة من آسيا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن هذا الزخم ينعكس إيجاباً على الفنادق، خصوصاً القريبة من المراكز الطبية، مضيفاً أن الإمارات نجحت في ترسيخ نموذج متوازن يجمع بين جودة الرعاية وتجربة السفر، مقارنة بأسواق عالمية أخرى مثل سنغافورة وتركيا.
وأوضح أن الفئة العمرية دون 40 عاماً تمثل شريحة رئيسية من هذا الطلب، مع تدفقات ملحوظة من آسيا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيراً إلى أن هذا الزخم ينعكس إيجاباً على الفنادق، خصوصاً القريبة من المراكز الطبية، مضيفاً أن الإمارات نجحت في ترسيخ نموذج متوازن يجمع بين جودة الرعاية وتجربة السفر، مقارنة بأسواق عالمية أخرى مثل سنغافورة وتركيا.
تكامل المنظومة
قدري عزت
من جهته، قال قدري عزت، خبير السياحة الرقمي، أن العديد من الفنادق باتت توفر غرفاً مجهزة لفترات التعافي، وقوائم طعام صحية بإشراف مختصين، إضافة إلى خدمات تمريضية وتنسيق مباشر مع المرافق الطبية، لضمان متابعة الحالة الصحية للنزيل.
وتابع: «توسعت بعض المنشآت في تقديم باقات (الاستشفاء) بعد العمليات، خصوصاً في التجميل والعلاجات الاختيارية، إلى جانب برامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، كما تطوّر دور الفنادق ليشمل ما يُعرف بالرفاه الصحي، الذي يتضمن برامج الاسترخاء، والعلاج الطبيعي، والتغذية المتوازنة، وإدارة التوتر».
وتابع: «توسعت بعض المنشآت في تقديم باقات (الاستشفاء) بعد العمليات، خصوصاً في التجميل والعلاجات الاختيارية، إلى جانب برامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، كما تطوّر دور الفنادق ليشمل ما يُعرف بالرفاه الصحي، الذي يتضمن برامج الاسترخاء، والعلاج الطبيعي، والتغذية المتوازنة، وإدارة التوتر».