غياب نجم الثريا
وقال إبراهيم الجروان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» إن هذه الفترة والتي تبلغ قرابة 40 يوماً تسمى «الكنة» أو«الغيوب» أو «غيوب الثريا» أو «الخفوق» وهو تعبير عن غياب نجم الثريا وخلال هذه الفترة تقترن مع الشمس ولا يمكن رؤيتها في وضح النهار وتكون قبل فترة «الغيوب» فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس وتقترب منها تدريجياً وبعد فترة «الغيوب» تكون فوق الأفق الشرقي قبل شروق الشمس وتتقدمها تدريجياً.
وأضاف أنه عندما تقارب الثريا على المغيب يحذر أهل البحر من ضربة من الضربات المناخية القوية يسمونها «بولات الثريا» وأوانها قبل غيوب الثريا بقرابة عشرة أيام أو أقل، ويعتقد العرب أيضاً أن الثريا إذا ظهرت في المساء جلبت لهم المطر ويقولون عنها «إليا ضاوت ناوت».
وكانت العرب تتجنب في فترة الغيوب الحجامة والوسم كذلك تتجنب إجهاد الإبل وحتى سباقات الهجن، فإذا رأوا ناقة مريضة قالو «كادنها في الغيوب» أي أجهدتها في فترة الغيوب.