أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس الأحد، أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أساس لأمن المنطقة والعالم واستقرارهما، فيما أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أهمية التمسك بالمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وتكثيف التشاور والتنسيق بين الأطراف المعنية، بما يضمن استدامة اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة بما يؤدى إلى إنهاء الحرب.
وقال الديوان الملكي الأردني، في بيان صحفي، إن موقف الملك عبدالله الثاني جاء خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح لبحث العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات وضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة.
وذكر البيان أن العاهل الأردني أكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية.
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة دعم لبنان في جهوده للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ومنع أية محاولات للاحتلال الإسرائيلي لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
في السياق، اجتمع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، أمس الأحد، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن أيمن الصفدي.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات بين البلدين، وشدد الجانبان على أهمية استمرار العمل لتعزيز أطر التعاون والتنسيق في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات.
كما جرى خلال الاجتماع بحث تطورات الأحداث في المنطقة والجهود الدبلوماسية المبذولة بشأنها، وأكد الجانبان أهمية أن تفضي تلك الجهود إلى التوصل لتسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار الجانبان إلى مواصلة التنسيق الكويتي - الأردني لمواجهة التحديات الراهنة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات دقيقة.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أهمية التمسك بالمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران وتكثيف التشاور والتنسيق بين الأطراف المعنية، بما يضمن استدامة اتفاق وقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة بما يؤدى إلى إنهاء الحرب.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي أن ذلك جاء خلال اتصالين هاتفيين بين الوزير بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير خارجية إيران عباس عراقجي.
وقال البيان إن الاتصالين تناولا تقييم التطورات الأخيرة بالمنطقة، حيث تم التباحث بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وشدد عبد العاطي على ضرورة الالتزام الكامل بمسار الحل الدبلوماسي موضحاً أن الحوار يمثل الضمانة الأساسية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراعات.
وأشار إلى أن إرساء دعائم الأمن والاستقرار الإقليميين بشكل مستدام يتطلب بالضرورة احترام سيادة الدول ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الإقليم وعلى رأسها دول الخليج إضافة إلى الحفاظ على أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكد عبد العاطي أن استمرار التنسيق والعمل المشتركين هو السبيل الوحيد لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وحفظ مقدرات دول الإقليم (وكالات)