توصل باحثون بريطانيون في جامعة إدنبرة، إلى أن لغز اختفاء ملاعق الشاي الصغيرة في أماكن العمل، ليس له أي تفسير قاطع، بعد تجربة علمية رصدت اختفاء عدد كبير من هذه الأدوات من غرفة مشتركة داخل الجامعة.
أجرى الباحثون تجربة اشتروا خلالها 48 ملعقة صغيرة جديدة، نصفها مطلي باللون الذهبي والنصف الآخر باللون الفضي، ثم وضعت جميعها في غرفة استراحة الموظفين، مع تتبع سري امتد عشرة شهور.
وأظهرت النتائج اختفاء نحو ثلثي الملاعق خلال فترة الدراسة، مع تسجيل تحيز أكبر تجاه الملاعق الذهبية التي بلغ متوسط بقائها 182 يوماً، مقارنة بـ280 يوماً للفضية.
وقالت د. تارا سبايرز جونز، عالمة الأعصاب بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن ملاعق الشاي تعد عنصراً أساسياً في بيئة العمل البحثية، إذ تستخدم يومياً في إعداد المشروبات المختلفة، من تحريك القهوة سريعة التحضير إلى التقاط أكياس الشاي وإضافة السكر والحليب.
وأضافت: «أن الأدلة تشير إلى أن أفراداً في المبنى يقومون فعلياً بأخذ الملاعق من الغرفة المشتركة، بينما يبقى مصير معظمها مجهولاً».
وأوضحت: «استندت الدراسة إلى تجربة سابقة أجريت عام 2005 في معهد ماكفارلين بيرنت للأبحاث الطبية في ملبورن، حيث فقد 80% من هذه الأدوات خلال خمسة أشهر فقط من أصل 70 قطعة».
وخلصت النتائج إلى أن المشكلة مستمرة منذ أكثر من عقدين، وأن فقدان ملاعق الشاي لا يزال ظاهرة تستدعي مزيداً من البحث، مع اقتراح دراسة هجرة أدوات المائدة الأخرى، خصوصاً الشوك.