تباينت مؤشرات «وول ستريت» مع تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات، نتيجة تقرير «أوبن أيه أي»، وضبابية الهدنة واستئناف الحرب على إيران، وارتفاع أسعار النفط.
وصعد داو جونز 0.35% في حين تراجع كل من إس أندبي 0.60% وناسداك 0.90%.
وتأثر أداء الأسهم الأمريكية بتقرير أشار إلى ضعف أداء شركة «أوبن أيه أي»، إضافة إلى ارتفاع أسعار النفط.
وشهدت شركة «أوبن أيه أي» مؤخراً نمواً في الإيرادات وعدد المستخدمين الجدد أقل من أهدافها، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال. وأضاف التقرير أن المديرة المالية سارة فراير أبلغت الإدارة العليا عن قلقها من احتمال عدم قدرة الشركة على الوفاء بعقود الحوسبة مستقبلاً إذا لم ينمُ حجم إيراداتها بالسرعة الكافية.
وتسبب هذا التقرير في انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا. فقد خسرت «نيفيديا» 2%، بينما تراجعت برود كوم «بنحو 4%. وانخفضت أسهم « مايكرو ديفيس» و«انتل» 4% لكل منهما. وهبطت أسهم «أوراكل» 5%.
من المقرر أن تعلن خمس من شركات التكنولوجيا السبع الكبرى عن نتائجها. ومن المقرر أن تعلن شركات ألفابت، أمازون، ميتا بلاتفورمز،ومايكروسوفت الأربعاء، بينما من المقرر أن تعلن شركة أبل نتائجها الخميس.