نجا الشاب البريطاني مايك أنجلاند، 18 عاماً، بعد أن توقّف قلبه لمدة 13 دقيقة كاملة، إثر سقوطه على سكة قطار كهربائية تحمل 750 فولت في شمال غرب لندن، قبل أن يعود بعد 18 شهراً ليكمل ماراثون لندن، خلال 4 ساعات و59 دقيقة، جامعاً نحو 24 ألف دولار أمريكي لمصلحة فريق الإسعاف الجوي الذي أنقذ حياته.
مع فريق الإسعاف الجوي
وقع الحادث في 15 نوفمبر 2024 بمحطة مور بارك، عندما تعثر مايك أثناء ركضه من قطار متجه إلى واتفورد، وسقط مباشرة على القضبان. وسارع صديقه دارا بيتون، وهو كهربائي يبلغ 24 عاماً، إلى سحبه من السكة خلال ثوانٍ، في خطوة وصفت لاحقاً بأنها حاسمة لإنقاذ حياته.
وباشر أصدقاؤه الإنعاش القلبي الرئوي فوراً، وتناوبوا على إنعاشه من دون توقف حتى وصول الإسعاف الجوي، فيما استخدم المسعفون جهاز الصدمات الكهربائية لإعادة نبض قلبه قبل نقله في غيبوبة إلى مستشفى سانت ماري، في بادينغتون.
وقال مايك، الذي عانى لاحقاً فقداناً مؤقتاً للذاكرة: «أخبرني المسعفون أنه لو لم يسحبني صديقي في ذلك الوقت، لما كنت على قيد الحياة».
أثناء مشاركته في ماراثون لندن مع شقيقه
وبعد تعافيه الكامل، قرر خوض ماراثون لندن مع شقيقه ليام، جامعاً تبرعات قاربت 19 ألف جنيه إسترليني (نحو 24 ألف دولار).
وقال فريق الإسعاف الجوي إن حالته تعد من حالات النجاة النادرة من صدمة كهربية وسقوط على قضبان قطار.