تقدمت النجمة العالمية، تايلور سويفت، بطلبات رسمية إلى مكتب الملكية الفكرية الأمريكي لتسجيل «صوتها» كعلامة تجارية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى حماية هويتها الصوتية من الاستخدام غير المصرح به في ظل الانتشار المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتضمنت الملفات المقدمة إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO) تسجيلات صوتية بصوت سويفت تبدأ بعبارة «مرحباً، إنها تايلور»، إلى جانب وثائق إضافية تتضمن صوراً لها، وهو ما رصده محامي الملكية الفكرية، جوش جيربن، مؤخراً.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه قلق الفنانين من قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على استنساخ أصواتهم بدقة فائقة، خلال ثوانٍ معدودة، من مقاطع صوتية قصيرة، ما يفتح الباب أمام انتهاكات واسعة لحقوقهم.
وتسير سويفت بهذا التحرك على نهج الممثل ماثيو ماكونهي، الذي سعى سابقاً لتسجيل عباراته الشهيرة كعلامات تجارية لحماية صوته من المحاكاة الرقمية.
ويأتي هذا الحراك في ظل بيئة قانونية لا تزال تكافح لمواكبة التطور التقني؛ فبينما سنّت بعض الولايات الأمريكية قوانين محدودة لمواجهة الاستغلال التجاري، لا يزال «قانون إلفيس» في ولاية تينيسي من القوانين القليلة التي توفر حماية أوسع للفنانين.
وتعكس خطوة سويفت تفاقم الصراع بين المشاهير ومنصات الذكاء الاصطناعي، وهو صراع تجسد سابقاً في الدعوى القضائية التي رفعتها الممثلة سكارليت جوهانسون ضد تطبيق استخدم ذكاء اصطناعياً لإنشاء صورة رمزية تحاكيها من دون موافقتها.
وحتى الآن، لم تصدر تايلور سويفت، أو فريقها الإعلامي، تفاصيل إضافية حول الأغراض المحددة من تسجيل هذه العلامات التجارية.
تايلور سويفت