سلط تقرير لموقع «ذا فيديرال» الهندي الضوء على التحول الاستراتيجي لدولة الإمارات نحو اقتصاد متنوع، مشيراً إلى أن قرارها الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) يُنظر إليه كإشارة إيجابية من قبل غالبية الدول المستهلكة للنفط، في ظل سعيها لاعتماد سياسات أكثر مرونة بعيداً عن قيود الإنتاج. وتحتل الإمارات المرتبة الثالثة فعلياً بين منتجي النفط حالياً بعد السعودية والعراق، نظراً لخروج إيران من الحسابات بسبب العقوبات الأمريكية.
وأوضح التقرير أن الإمارات، رغم كونها منتجاً رئيسياً للنفط، تدرك قدرتها على تحقيق مكاسب كبيرة عبر التركيز على تعزيز نفوذها الاقتصادي خارج قطاع الطاقة.
وفي هذا الإطار، برزت دبي كمركز أعمال عالمي يستقطب الشركات والمستثمرين من مختلف القارات، حيث أصبحت نقطة التقاء للأعمال والتجارة بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، ما أسهم في تعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً. كما تحتل دبي مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية، من بينها كونها ضمن أفضل 10 مدن عالمياً، والأولى في غرب آسيا في مؤشر القوة العالمية للمدن.
كما أشار التقرير إلى الدور المتنامي لإمارة أبوظبي في تعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات، خاصة من خلال مشاريع ثقافية بارزة مثل متحف اللوفر أبوظبي، ما يدعم حضورها على الساحة الدولية.
وأكد أن الإمارات تعمل على ترسيخ موقعها كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع أسواق رئيسية مثل الهند.
ومن أبرز عناصر القوة أيضاً، امتلاك الدولة لمصدر طاقة مستدام، حيث توفر محطة براكة للطاقة النووية نحو 25% من احتياجات الكهرباء، ما يعزز أمن الطاقة ويدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وخلص التقرير إلى أن الإمارات نجحت في بناء بيئة متعددة الجنسيات وبنية تحتية متقدمة تجعلها من أكثر الوجهات جذباً للأعمال والاستثمار، ما يعزز طموحها للتحول إلى مركز عالمي متكامل يشبه نموذج سنغافورة في غرب آسيا.
وأوضح التقرير أن الإمارات، رغم كونها منتجاً رئيسياً للنفط، تدرك قدرتها على تحقيق مكاسب كبيرة عبر التركيز على تعزيز نفوذها الاقتصادي خارج قطاع الطاقة.
وفي هذا الإطار، برزت دبي كمركز أعمال عالمي يستقطب الشركات والمستثمرين من مختلف القارات، حيث أصبحت نقطة التقاء للأعمال والتجارة بين أوروبا وآسيا وإفريقيا، ما أسهم في تعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً. كما تحتل دبي مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية، من بينها كونها ضمن أفضل 10 مدن عالمياً، والأولى في غرب آسيا في مؤشر القوة العالمية للمدن.
كما أشار التقرير إلى الدور المتنامي لإمارة أبوظبي في تعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات، خاصة من خلال مشاريع ثقافية بارزة مثل متحف اللوفر أبوظبي، ما يدعم حضورها على الساحة الدولية.
وأكد أن الإمارات تعمل على ترسيخ موقعها كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي، إلى جانب تعزيز شراكاتها مع أسواق رئيسية مثل الهند.
ومن أبرز عناصر القوة أيضاً، امتلاك الدولة لمصدر طاقة مستدام، حيث توفر محطة براكة للطاقة النووية نحو 25% من احتياجات الكهرباء، ما يعزز أمن الطاقة ويدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وخلص التقرير إلى أن الإمارات نجحت في بناء بيئة متعددة الجنسيات وبنية تحتية متقدمة تجعلها من أكثر الوجهات جذباً للأعمال والاستثمار، ما يعزز طموحها للتحول إلى مركز عالمي متكامل يشبه نموذج سنغافورة في غرب آسيا.