أظهرت بيانات الشحن الأربعاء أن ست سفن على الأقل عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهي نسبة ضئيلة من حركة الملاحة المعتادة، في حين لا يزال الخلاف قائماً بين الولايات المتحدة وإيران حول التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن من شركة (كبلر) وتحليل بيانات الأقمار الصناعية من شركة (سينماكس)، كانت حركة السفن في معظمها عبر المياه الإيرانية وشملت ناقلة المواد الكيميائية (فاست بلس)، الخاضعة لعقوبات أمريكية.
ومعظم السفن كانت عبارة عن ناقلات بضائع سائبة جافة، من دون تحديد ما إذا كانت أكثر من ست سفن قد عبرت المضيق، لكن متوسط حركة الملاحة البحرية بلغ نحو سبع سفن يومياً في الأيام القليلة الماضية.
وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران اليوم الأربعاء على «التعقل سريعاً» وتوقيع اتفاق، بعد أيام من الجمود في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتقرير إعلامي مفاده أن الولايات المتحدة ستمدد حصارها على الموانئ الإيرانية.
وقال مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تقوده البحرية الأمريكية في أحدث تقرير تقييمي له هذا الأسبوع «على الرغم من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من إبريل 2026، لا تزال حركة المرور التجارية محدودة، مع تقييد العبور واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المسارات».
وطرح المسؤولون الإيرانيون اقتراحاً بفرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان استشاري أمس الثلاثاء إن شركات الشحن التي تدفع أي مبالغ لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستتعرض لعقوبات حتى لو كانت هذه الشركات غير أمريكية.
وقالت وزارة الخزانة إنه لن يُسمح بدفع أي مبالغ لحكومة إيران أو الحرس الثوري سواء «بشكل مباشر أو غير مباشر» مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، بما في ذلك المؤسسات المالية الأمريكية، أو للكيانات الأجنبية المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة. وأضافت «تؤدي هذه المدفوعات أيضاً إلى تعرض غير الأمريكيين لعقوبات كبيرة».
ووفقاً لبيانات تتبع السفن من شركة (كبلر) وتحليل بيانات الأقمار الصناعية من شركة (سينماكس)، كانت حركة السفن في معظمها عبر المياه الإيرانية وشملت ناقلة المواد الكيميائية (فاست بلس)، الخاضعة لعقوبات أمريكية.
ومعظم السفن كانت عبارة عن ناقلات بضائع سائبة جافة، من دون تحديد ما إذا كانت أكثر من ست سفن قد عبرت المضيق، لكن متوسط حركة الملاحة البحرية بلغ نحو سبع سفن يومياً في الأيام القليلة الماضية.
وحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران اليوم الأربعاء على «التعقل سريعاً» وتوقيع اتفاق، بعد أيام من الجمود في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتقرير إعلامي مفاده أن الولايات المتحدة ستمدد حصارها على الموانئ الإيرانية.
وقال مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تقوده البحرية الأمريكية في أحدث تقرير تقييمي له هذا الأسبوع «على الرغم من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من إبريل 2026، لا تزال حركة المرور التجارية محدودة، مع تقييد العبور واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المسارات».
وطرح المسؤولون الإيرانيون اقتراحاً بفرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان استشاري أمس الثلاثاء إن شركات الشحن التي تدفع أي مبالغ لإيران مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستتعرض لعقوبات حتى لو كانت هذه الشركات غير أمريكية.
وقالت وزارة الخزانة إنه لن يُسمح بدفع أي مبالغ لحكومة إيران أو الحرس الثوري سواء «بشكل مباشر أو غير مباشر» مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، بما في ذلك المؤسسات المالية الأمريكية، أو للكيانات الأجنبية المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة. وأضافت «تؤدي هذه المدفوعات أيضاً إلى تعرض غير الأمريكيين لعقوبات كبيرة».