نقص محتمل في الطاقة وارتفاع تكاليف المعادن
أرباح الشركة تتراجع 17% في الربع الأول
المنافسة الصينية تضغط على المبيعات
حذّرت شركة مرسيدس بنز الألمانية لصناعة السيارات، الأربعاء، من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط، لفترة طويلة، من شأنه أن يؤدي إلى نقص في عناصر إنتاج أساسية، معلنة عن تراجع حادّ في أرباحها الفصلية على خلفية المنافسة الشرسة التي تفرضها السوق الصينية. حيث تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظلّ استمرار الحصارَين المتقابلَين اللذين تفرضهما إيران والولايات المتحدة، ما أدى إلى تقييد إمدادات الطاقة على المستوى العالمي، فضلاً عن رفع كلفة صَهر المعادن الصناعية، مثل الألمنيوم.
وقال المدير المالي لمرسيدس، هارالد فيلهلم، في تصريحات صحفية: «نحن نراقب الحرب باستمرار ونحلّل تداعياتها على سلاسل التوريد. إذا طال أمدها، لا يمكن استبعاد احتمال حدوث نقص في بعض المجالات، سواء في الطاقة، أو في سلع معيّنة تأتي بشكل كبير من هذه المنطقة».
في الموازاة، صرّحت مرسيدس بأن صافي أرباحها ما بين يناير/ كانون الثاني، ومارس/ آذار الماضيَين تراجع بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 1,43 مليار يورو (1,67 مليار دولار)، متأثراً بصعوبات تواجهها في الصين.
وأوضح فيلهلم أن الشركة «تتعامل مع المنافسة الصينية بجدية»، مضيفاً أن السيارات والتكنولوجيا والتغليف، والأسعار، تحصل على «قيمة كبيرة مقابل مبلغ قليل».
وأفادت مرسيدس بأن مبيعات سياراتها في الصين تراجعت بنسبة 27% في الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من نمو مبيعاتها في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وكانت مبيعات الشركة في الصين بلغت أدنى مستوياتها منذ عام 2016، خلال العام الماضي، وسط منافسة من علامات محلية مثل «بي واي دي» و«جيلي»، لاسيما في قطاع السيارات الكهربائية.
وبحسب فيلهلم، فإن مرسيدس تستعدّ لاحتمال لجوء المنافسين الصينيين إلى التصدير للتعويض عن الأوضاع الصعبة في سوقهم المحلية.
من جهتها، أفادت شركة «داتافورس» المتخصصة في معلومات السيارات، بأن حصّة العلامات الصينية مثل «تشيري» «وجيلي» و«إكس بينغ» بلغت نحو 9% من سوق السيارات الأوروبية في مارس/ آذار.
وقال فيلهلم: «علينا أن نفترض أن هذه السيارات التي تنتجها شركات محلية صينية ستجد طريقها أيضاً إلى أسواق التصدير. على مرسيدس الاستمرار في النشاط داخل السوق الصينية للبقاء في طليعة التطوّر. إذا انسحبنا وقلنا إننا سنترك هذه المرحلة تمرّ، فقد ننجو اليوم، لكننا سنواجه الأمر غداً على الأرجح». وختم بالقول «وعندها سنكون أمام مشكلة كبيرة جداً».
وقال المدير المالي لمرسيدس، هارالد فيلهلم، في تصريحات صحفية: «نحن نراقب الحرب باستمرار ونحلّل تداعياتها على سلاسل التوريد. إذا طال أمدها، لا يمكن استبعاد احتمال حدوث نقص في بعض المجالات، سواء في الطاقة، أو في سلع معيّنة تأتي بشكل كبير من هذه المنطقة».
في الموازاة، صرّحت مرسيدس بأن صافي أرباحها ما بين يناير/ كانون الثاني، ومارس/ آذار الماضيَين تراجع بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 1,43 مليار يورو (1,67 مليار دولار)، متأثراً بصعوبات تواجهها في الصين.
وأوضح فيلهلم أن الشركة «تتعامل مع المنافسة الصينية بجدية»، مضيفاً أن السيارات والتكنولوجيا والتغليف، والأسعار، تحصل على «قيمة كبيرة مقابل مبلغ قليل».
وأفادت مرسيدس بأن مبيعات سياراتها في الصين تراجعت بنسبة 27% في الربع الأول من العام الجاري، على الرغم من نمو مبيعاتها في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وكانت مبيعات الشركة في الصين بلغت أدنى مستوياتها منذ عام 2016، خلال العام الماضي، وسط منافسة من علامات محلية مثل «بي واي دي» و«جيلي»، لاسيما في قطاع السيارات الكهربائية.
وبحسب فيلهلم، فإن مرسيدس تستعدّ لاحتمال لجوء المنافسين الصينيين إلى التصدير للتعويض عن الأوضاع الصعبة في سوقهم المحلية.
من جهتها، أفادت شركة «داتافورس» المتخصصة في معلومات السيارات، بأن حصّة العلامات الصينية مثل «تشيري» «وجيلي» و«إكس بينغ» بلغت نحو 9% من سوق السيارات الأوروبية في مارس/ آذار.
وقال فيلهلم: «علينا أن نفترض أن هذه السيارات التي تنتجها شركات محلية صينية ستجد طريقها أيضاً إلى أسواق التصدير. على مرسيدس الاستمرار في النشاط داخل السوق الصينية للبقاء في طليعة التطوّر. إذا انسحبنا وقلنا إننا سنترك هذه المرحلة تمرّ، فقد ننجو اليوم، لكننا سنواجه الأمر غداً على الأرجح». وختم بالقول «وعندها سنكون أمام مشكلة كبيرة جداً».