أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن الملتقى السنوي السادس لمبادرة «الحكومة حاضنة للتسامح»، الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع 105 وزارات وهيئات اتحادية ومحلية، يأتي هذا العام تحت شعار «أسرة متماسكة ومسؤولية مشتركة».
وأضاف أن الملتقى يركز على تعزيز جهود الحكومة الرشيدة، بمختلف مؤسساتها، لرعاية قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في المجتمع، في إطار الجهود لتكون مؤسساتنا الحكومية، كما يريد لها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً وقدوة أمام العالم كله في تحقيق السلوك المتسامح والمسؤول، في عمل كل موظف، وكل وزارة وهيئة ومؤسسة محلية واتحادية، والحكومة كلها، والمجتمع والوطن أسرة واحدة.
جاء ذلك خلال اعتماده، أمس، برامج الملتقى وأنشطته، الذي تشارك به لجان التسامح في وزارات الدولة ومؤسساتها المحلية، وينطلق يوم الخميس المقبل في «مركز الطاقة» بأبوظبي، ويحرص عبر أنشطته المختلفة على تجسيد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ التلاحم الوطني وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة في مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات، واحتفاء بعام الأسرة.
وأوضح الشيخ نهيان، أن الملتقى كان ولا يزال منصة وطنية مهمة للحوار وتبادل الخبرات في سبل تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.
مشيراً إلى أن هذه المحاور الثلاثة ركائز أساسية في بناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على مواصلة مسيرة التنمية، مدعوماً بقيم التسامح والتعايش الإنساني الذي يميز مجتمع الإمارات الذي يضم 200 جنسية.
وأعلنت وزارة التسامح والتعايش، أن الجلسة الرئيسة للملتقى تبدأ بكلمة الشيخ نهيان بن مبارك، تركز على التلاحم الوطني بوصفه مسؤولية مشتركة.
تليها كلمة سناء سهيل، وزيرة الأسرة، عن تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية لدعم استقرار الأسرة والمجتمع.
ويضم الملتقى الجلسة الحوارية الرئيسية «التلاحم الوطني في ظل المتغيرات.. مسؤولية مشتركة».