«الزعيم» و«العنابي» يخوضان المباراة الـ 51 في «المحترفين»
متابعة: علي نجم
يضع فريقا العين والوحدة الخميس اللمسات الأخيرة على تحضيراتهما الفنية لمباراة «الكلاسيكو» بينهما الجمعة في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي«ADIB»، على أرض استاد محمد بن زايد.
وسيعود الفريقان للعب «الكلاسيكو الكبير» على أرض ملعب البطولات، الذي سيحتضن النهائي للمرة الخامسة تاريخياً.
وستكون المباراة، هي الـ25 في المسابقة هذا الموسم، حيث شهدت منافسات الأدوار السابقة تسجيل 71 هدفاً، في وقت انتهت 3 مباريات بالتعادل السلبي.
ويعتبر الوحدة والعين الأقوى هجومياً في هذه النسخة من المسابقة، بعدما سجل «أصحاب السعادة» 12 هدفاً، في وقت سجل الزعيم 11 هدفاً.
وستكون مباراة الجمعة، هي الـ15 تاريخياً بين الفريقين في كأس الرابطة، بمختلف مسمياتها، حيث تقابلا 14 مرة من قبل، حيث يتساوى الفريقان بنفس الرصيد من الانتصارات (5 انتصارات لكل منهما)، مقابل 4 تعادلات.
أما على المستوى التهديفي، فيسجل تفوق العين بفارق هدفين، بعدما سجل الزعيم 15 هدفاً، مقابل 13 هدفاً للوحدة.
متابعة: علي نجم
يضع فريقا العين والوحدة الخميس اللمسات الأخيرة على تحضيراتهما الفنية لمباراة «الكلاسيكو» بينهما الجمعة في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي«ADIB»، على أرض استاد محمد بن زايد.
وسيعود الفريقان للعب «الكلاسيكو الكبير» على أرض ملعب البطولات، الذي سيحتضن النهائي للمرة الخامسة تاريخياً.
وستكون المباراة، هي الـ25 في المسابقة هذا الموسم، حيث شهدت منافسات الأدوار السابقة تسجيل 71 هدفاً، في وقت انتهت 3 مباريات بالتعادل السلبي.
ويعتبر الوحدة والعين الأقوى هجومياً في هذه النسخة من المسابقة، بعدما سجل «أصحاب السعادة» 12 هدفاً، في وقت سجل الزعيم 11 هدفاً.
وستكون مباراة الجمعة، هي الـ15 تاريخياً بين الفريقين في كأس الرابطة، بمختلف مسمياتها، حيث تقابلا 14 مرة من قبل، حيث يتساوى الفريقان بنفس الرصيد من الانتصارات (5 انتصارات لكل منهما)، مقابل 4 تعادلات.
أما على المستوى التهديفي، فيسجل تفوق العين بفارق هدفين، بعدما سجل الزعيم 15 هدفاً، مقابل 13 هدفاً للوحدة.
ما بعد الـ50
أما تاريخياً، فستكون المباراة رقم 51 للفريقين في تاريخ المحترفين على صعيد كل المسابقات، حيث تميل الكفة لصالح العين بـ23 فوزاً، مقابل 15 فوزاً للوحدة، بينما انتهت 12 مباراة بين العملاقين بالتعادل.
وستكون المباراة فرصة من أجل كتابة التاريخ لكلا الفريقين، حيث سيخوض كل منهما النهائي السادس منذ بداية عصر الاحتراف.
ويأمل الوحدة المتوج باللقب 3 مرات من قبل، أن يرفع الكأس الرابعة، وأن يقلص الفارق مع «فارس البطولة الأول» شباب الأهلي الفائز باللقب 5 مرات من قبل.
أما العين الذي نال الكأس الأولى، فسيأمل أن يحقق الإنجاز الأول هذا الموسم، وأن يتوج باللقب الثالث تاريخياً، حتى يكسب جرعة كبيرة من الثقة، قبل خوض الجولات الثلاث الأخيرة من عمر دوري أدنوك للمحترفين، حيث يبحث عن رفع الدرع الـ15 في تاريخه.
كايو كانيدو
سيخوض كايو كانيدو النهائي مع الوحدة، مما قد يمنح اللاعب فرصة تعزيز غلته التهديفية في المسابقة، حيث يحتل المركز الخامس في ترتيب الهدافين التاريخيين للمسابقة مع البرازيلي لوفانور برصيد 22 هدفاً، علماً أن الهداف التاريخي للمسابقة هو تيجالي ويمتلك في رصيده 37 هدفاً مقابل 33 هدفاً لنجم الوصل فابيو ليما.
فك الارتباط
أما على المستوى التهديفي تاريخياً، فقد تساوى العين مع الوحدة بنفس الرصيد من الأهداف تاريخياً في المسابقة، بتسجيل كل منهما 210 أهداف، علماً أن العين سجل تلك الأهداف في 124 مباراة، مقابل 127 مباراة لفريق الوحدة.
ويحتل الجزيرة صدارة ترتيب الفرق الأقوى هجومياً بتسجيل 225 هدفاً، مقابل 215 هدفاً لملك المسابقة شباب الأهلي.
ملاعب النهائي
أما على صعيد الملاعب التي استضافت نهائي كأس «أديب»، فسيكون نهائي الجمعة هو الخامس تاريخياً على أرض استاد محمد بن زايد، مقابل 4 نهائيات على أرض استاد آل مكتوم، و4 نهائيات في ملعب هزاع بن زايد، مقابل نهائيين في ملعب الوصل، ونهائي واحد في استاد راشد، ونهائي في ملعب الشارقة، ونهائي في استاد آل نهيان.
