تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة سباق زايد الخيري، في مبادرة إنسانية ورياضية تُجسّد قيم العطاء والتضامن، وتعكس امتداد الإرث الإنساني للدولة في مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يُقام السباق في 3 مايو المقبل، بهدف تقديم تجربة مميزة للمشاركين، على أن تُخصص عائداته بالكامل، عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لدعم «صندوق قلب الأطفال» في إثيوبيا.
ويشهد الحدث مشاركة 50 عداءً من دولة الإمارات، في إطار مسيرة عالمية نجح السباق خلالها في استقطاب مئات الآلاف من المشاركين، مجسداً قيم الوحدة والتنوع الثقافي، ومن المقرر أن يغادر الوفد الإماراتي إلى أديس أبابا في الأول من مايو، استعداداً للمشاركة في الحدث.
كما خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية بإجمالي 150 ألف درهم، لتعزيز الجانب التنافسي إلى جانب البعد الإنساني للسباق.
وسيُعقد مؤتمر صحفي في الأول من مايو بحضور الفريق «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأكَّد الفريق «م» محمد هلال الكعبي أن الحدث يجسد رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني عالمياً، قائلاً: «يمثل سباق زايد الخيري رسالة وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف أي حدود».
ومن المقرر أن يُقام السباق في 3 مايو المقبل، بهدف تقديم تجربة مميزة للمشاركين، على أن تُخصص عائداته بالكامل، عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لدعم «صندوق قلب الأطفال» في إثيوبيا.
ويشهد الحدث مشاركة 50 عداءً من دولة الإمارات، في إطار مسيرة عالمية نجح السباق خلالها في استقطاب مئات الآلاف من المشاركين، مجسداً قيم الوحدة والتنوع الثقافي، ومن المقرر أن يغادر الوفد الإماراتي إلى أديس أبابا في الأول من مايو، استعداداً للمشاركة في الحدث.
كما خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية بإجمالي 150 ألف درهم، لتعزيز الجانب التنافسي إلى جانب البعد الإنساني للسباق.
وسيُعقد مؤتمر صحفي في الأول من مايو بحضور الفريق «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، وأحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأكَّد الفريق «م» محمد هلال الكعبي أن الحدث يجسد رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني عالمياً، قائلاً: «يمثل سباق زايد الخيري رسالة وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف أي حدود».