الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جامعة الذيد وهيئة الشارقة للآثار توقّعان مذكرة تفاهم

29 أبريل 2026 21:02 مساء | آخر تحديث: 30 أبريل 21:13 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جامعة الذيد وهيئة الشارقة للآثار توقّعان مذكرة تفاهم
icon الخلاصة icon
جامعة الذيد وهيئة الشارقة للآثار توقعان مذكرة لتعزيز التعليم والبحث والتوعية الثقافية وتبادل الخبرات وتنظيم فعاليات وتدريب الطلبة


وقعت جامعة الذيد، وهيئة الشارقة للآثار، مذكرة تفاهم مشتركة، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي والتوعية الثقافية.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين، حيث مثّلت جامعة الذيد الأستاذة الدكتورة عائشة بوشليبي، مديرة الجامعة، فيما مثّل هيئة الشارقة للآثار عيسى يوسف، مدير عام الهيئة.
وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات التعليمية والبحثية، وتنسيق الجهود لتطوير البرامج الأكاديمية وتدريب الكوادر باستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهم في دعم العمل المؤسسي وتحقيق التنمية في إمارة الشارقة.
كما تنص المذكرة على وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين، يشمل تطوير المبادرات العلمية والبرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات والموارد، وتنظيم الفعاليات العلمية مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل، إلى جانب دعم البحث العلمي وتعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة التطبيقية المتخصصة.
وخلال مراسم التوقيع، أكدت الأستاذة الدكتورة عائشة بوشليبي أن هذه الاتفاقية تعكس التزام جامعة الذيد بدورها الأكاديمي في تقديم تعليم نوعي يواكب متطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكة إلى توفير فرص تعليمية تطبيقية لطلبتها، وتعزيز مشاركتهم في المشاريع البحثية، وإكسابهم المهارات العلمية والعملية التي تدعم جاهزيتهم المهنية.
وأضافت أن الجامعة تعمل على تطوير برامج أكاديمية حديثة، وبناء بيئة تعليمية محفزة على الابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات.
من جانبه، أكد عيسى يوسف، مدير عام هيئة الشارقة للآثار، أن توقيع اتفاقية التعاون مع جامعة الذيد يأتي في إطار حرص الهيئة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالات الآثار والتراث الثقافي.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة العمل الأثري، من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ البرامج المشتركة التي تسهم في تأهيل الطلبة والباحثين، وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه