تراجعت «وول ستريت» الأربعاء، بينما واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية. كما ينتظر المتداولون نتائج ما قد يكون الاجتماع الأخير لجيروم باول كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى نتائج الأرباح الفصلية لأربع من الشركات السبع الكبرى.
وهبط داوجونز 0.30%، وإس أند بي 0.15%، وناسداك 0.33%.
ويترقب المستثمرون أي تعليق من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم في ظل الصراع في الشرق الأوسط.
وفي وقت لاحق مساء الأربعاء، من المقرر أن تُعلن أربع من شركات التكنولوجيا السبع الكبرى، والمعروفة باسم «السبع الرائعة»، أرباحها بعد إغلاق السوق: ألفابت، أمازون، ميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، ويتوقع المستثمرون أن تُظهر هذه الشركات إيرادات تُبرر رأس المال الذي أنفقته على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وينصب تركيز السوق بشكل أساسي على التوقعات المستقبلية المتعلقة بمسارات النمو ووتيرة الاستثمار المستقبلي. تواجه كل شركة ديناميكياتها الخاصة، لكن يبقى تحقيق نتائج ملموسة من الإنفاق الرأسمالي المرتفع هو الاختبار الحاسم.
كان قطاع التكنولوجيا نقطة ضعف في الجلسة السابقة بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الثلاثاء، أن شركة «أوبن أي أيه» قد أخفقت مؤخراً في تحقيق أهدافها الخاصة بالإيرادات ونمو المستخدمين.