برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، عقدت لجنة الهوية الوطنية اجتماعها الأول، وأطلقت السجل الوطني للتراث الحديث، واطّلعت على دليل سردية قيم الهوية الوطنية، لتعزيز الانتماء وصون الذاكرة الوطنية.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد، خلال الاجتماع: «الأسرة هي المصدر الأول لقيمنا ولغتنا وهويتنا.. ومسؤوليتنا الآن ترجمة الاستراتيجية الوطنية للهوية إلى أولويات واضحة لتعزيز ترابط مجتمعنا ضمن منظومة شاملة وقيم مشتركة».
وجاءت أبرز مخرجات وأجندة الاجتماع:
- إطلاق «السجل الوطني للتراث الحديث» الذي يوفر منصة مرجعية لتوثيق وحصر المباني والمواقع ذات القيمة الثقافية بالدولة، وحفظ التراث الوطني، وتعزيز الهوية، ونقلها إلى الأجيال القادمة.
- استعراض «دليل سردية قيم الهوية الوطنية» الذي يقدم مرجعاً شاملاً للجهات الحكومية، ويسهم في تطوير السياسات والاستراتيجيات والبرامج المرتبطة بالهوية الوطنية.
- استعراض مستجدات تطوير «مؤشر الهوية الوطنية» لقياس مستوى تبنّي المجتمع للهوية وتوجيه المبادرات لتحقيق المستهدفات الوطنية.