ردّ القضاء النيوزيلندي، الخميس، الاستئناف الذي تقدّم به المؤمن بتفوّق العرق الأبيض، برينتون تارانت، لإلغاء إدانته في مذبحة قتل 51 شخصاً في مسجدين، في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، عام 2019، وفقاً لوثائق عدلية.
وأقر تارانت، وهو مدرب رياضي أسترالي سابق، بتنفيذه أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في العصر الحديث في نيوزيلندا، قبل أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 2020.
وهاجم تارانت الذي كان يحمل أسلحة نصف آلية، مصلّين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجدين في كرايست تشيرش في 15 مارس/ آذار 2019. ونشر بياناً عنصرياً على الإنترنت قبل الهجوم، ثم بث عمليات القتل مباشرة لمدة 17 دقيقة، وكان من بين ضحاياه أطفال، ونساء، ومسنّون.
ومثل تارانت، في فبراير/ شباط الماضي، أمام محكمة الاستئناف في ويلينغتون، وأدلى بأن ظروف احتجازه «التعذيبية واللاإنسانية» خلال فترة محاكمته جعلته غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بالذنب، وفق ملخص المحكمة للقضية.
وجاء في القرار الصادر الخميس: إنّ «المحكمة لا تقبل الأدلة التي قدّمها تارانت بشأن حالته العقلية».
وأضاف القرار، أن «أقوال تارانت تنطوي على تناقضات، وأن تصريحاته تتعارض مع الملاحظات المفصلة التي سجلتها السلطات السجنية، وكذلك مع التقييمات التي أجراها المتخصصون في الصحة النفسية، في الوقت الذي أقرّ فيه بالذنب».
واعتبر مجلس القضاة الثلاثة، أن اعترافات تارانت كانت طوعية، وأنه «لم يتعرض لأي إكراه، أو ضغط لحمله على الإقرار بالذنب».
ورأى أن «الأدلة تُظهر، بصورة دامغة، أنه لم يكن يعاني أيّ أثر نفسي يُذكر، ناتج عن ظروف احتجازه في الوقت الذي أقرّ فيه بالوقائع». وأشار القضاة إلى أن تارانت سعى إلى التراجع عن استئنافه، بعد أسبوع، من تقديمه إياه في فبراير/ شباط الماضي. ورُفض طلبه الموقّع تحت «اسم مستعار من اختراعه»، لأنه لم يكن مؤرخاً، ولا مصدَّقاً من شاهد.
وفي مذكرة ثانية قُدِّمت بعد بضعة أيام، لكنها استوفت الشروط، أكّد رغبته في «عدم الاستعانة بمحامٍ بعد الآن»، واعتبر أن الاستئناف ينبغي ألا يتواصل لأنه «سيؤدي على الأرجح إلى خطأ قضائي». وقضت المحكمة في نهاية الأمر بأن طلب الاستئناف «يفتقر كلياً إلى أيّ أساس».
وأقر تارانت، وهو مدرب رياضي أسترالي سابق، بتنفيذه أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في العصر الحديث في نيوزيلندا، قبل أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة في 2020.
وهاجم تارانت الذي كان يحمل أسلحة نصف آلية، مصلّين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجدين في كرايست تشيرش في 15 مارس/ آذار 2019. ونشر بياناً عنصرياً على الإنترنت قبل الهجوم، ثم بث عمليات القتل مباشرة لمدة 17 دقيقة، وكان من بين ضحاياه أطفال، ونساء، ومسنّون.
ومثل تارانت، في فبراير/ شباط الماضي، أمام محكمة الاستئناف في ويلينغتون، وأدلى بأن ظروف احتجازه «التعذيبية واللاإنسانية» خلال فترة محاكمته جعلته غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بالذنب، وفق ملخص المحكمة للقضية.
وجاء في القرار الصادر الخميس: إنّ «المحكمة لا تقبل الأدلة التي قدّمها تارانت بشأن حالته العقلية».
وأضاف القرار، أن «أقوال تارانت تنطوي على تناقضات، وأن تصريحاته تتعارض مع الملاحظات المفصلة التي سجلتها السلطات السجنية، وكذلك مع التقييمات التي أجراها المتخصصون في الصحة النفسية، في الوقت الذي أقرّ فيه بالذنب».
واعتبر مجلس القضاة الثلاثة، أن اعترافات تارانت كانت طوعية، وأنه «لم يتعرض لأي إكراه، أو ضغط لحمله على الإقرار بالذنب».
ورأى أن «الأدلة تُظهر، بصورة دامغة، أنه لم يكن يعاني أيّ أثر نفسي يُذكر، ناتج عن ظروف احتجازه في الوقت الذي أقرّ فيه بالوقائع». وأشار القضاة إلى أن تارانت سعى إلى التراجع عن استئنافه، بعد أسبوع، من تقديمه إياه في فبراير/ شباط الماضي. ورُفض طلبه الموقّع تحت «اسم مستعار من اختراعه»، لأنه لم يكن مؤرخاً، ولا مصدَّقاً من شاهد.
وفي مذكرة ثانية قُدِّمت بعد بضعة أيام، لكنها استوفت الشروط، أكّد رغبته في «عدم الاستعانة بمحامٍ بعد الآن»، واعتبر أن الاستئناف ينبغي ألا يتواصل لأنه «سيؤدي على الأرجح إلى خطأ قضائي». وقضت المحكمة في نهاية الأمر بأن طلب الاستئناف «يفتقر كلياً إلى أيّ أساس».