صادقت السلطات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، على بناء مئات الوحدات السكنية لشرعنة وتوسعة 3 مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة إحداها أخليت ضمن «فك الارتباط» عام 2005، فيما قتل فلسطيني وأصيب آخر بعد إصابة جنديين إسرائيليين طعناً في سلواد قرب رام الله، في حين قتل مسعف فلسطيني إثر استهدافه بصاروخ إسرائيلي شمال مدينة غزة، وأظهرت خرائط إسرائيلية حديثة منطقة احتلال موسعة في غزة.
وصادق ما يسمى بالمجلس الأعلى للتخطيط الاستيطاني على مخطط جديد يقضي ببناء 126 وحدة سكنية دائمة في مستوطنة صانور المقامة على أراضي جنين شمال الضفة الغربية، والمخلاة منذ عام 2005، في خطوة تُضاف إلى مسلسل تمدد الاستيطان ونهب الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، تشمل الخطة إقامة منازل خاصة إلى جانب مبانٍ جديدة في محيط القلعة التاريخية في المنطقة، ما يعزز الوجود الاستيطاني ويكرّس السيطرة على الموقع. كما صادق المجلس الاستيطاني على بناء 349 وحدة سكنية في مستوطنة نافيه غديد، و168 وحدة سكنية في مستوطنة مسواه.من جانب آخر، قتل فلسطيني وأصيب آخر، خلال مواجهات اندلعت مع قوة من الجيش الإسرائيلي أثناء مداهمة بلدة سلواد شرق رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأسفرت المواجهات أيضاً عن إصابة جنديين إسرائيليين. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الشاب عبدالحليم روحي حماد توفي متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال، عقب اعتقاله في بلدة سلواد.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب صباح أمس الأربعاء، إصابة جنديين في عملية طعن داخل البلدة.
وفي قطاع غزة، قال شهود عيان ان المسعف إبراهيم صقر قتل جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفته قرب دوار التوام شمال غربي القطاع. كما أصيب مواطن فلسطيني بقنبلة أطلقتها طائرة كواد كابتر بحي الشيخ ناصر بخان يونس جنوب القطاع.
في غضون ذلك، أصدرت إسرائيل منذ ما يزيد قليلاً عن شهر خرائط جديدة لغزة وضعت آلاف النازحين الفلسطينيين داخل منطقة محظورة موسعة، ضمن حدود يقول الجيش إنه يمكنه الاستمرار في تغييرها. وتشكل المنطقة المحظورة، المحددة على الخرائط بخط برتقالي، ما يقدر بنحو 11 بالمئة من أراضي غزة الواقعة خارج «الخط الأصفر» الذي يحدد الجزء من غزة الذي تحتله القوات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول. وتطوق هذه المناطق ما يقرب من ثلثي أراضي غزة إجمالا.