دعا مسؤولون في نحو ثلاثين وسيلة إعلام دولية في رسالة مفتوحة مشتركة، إسرائيل إلى إتاحة الوصول بحرية إلى قطاع غزة، المغلق أمام الصحفيين الأجانب منذ بداية الحرب قبل أكثر من عامين.
وتحمل الرسالة توقيع مسؤولي هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وشبكة «سي إن إن»، وصحيفة «نيويورك تايمز»، وصحيفة «واشنطن بوست»، وصحيفة «الغارديان»، وصحيفة «إل باييس»، وصحيفة «لوموند»، ووكالات الأنباء «أسوشيتد برس»، و«رويترز»، و«فرانس برس».
جاء في النص: «في كل نزاع، يواجه الصحفيون قيوداً على وصولهم إلى ساحة المعركة. لكن الوضع مختلف في غزة. فمنذ أكثر من 930 يوماً، تمنع إسرائيل الصحفيين من دخول القطاع بشكل مستقل»، مطالباً برفع القيود «فورا».
ودأب الصحفيون الأجانب والهياكل الممثلة لهم على المطالبة بإتاحة الوصول إلى غزة منذ بداية الحرب المدمرة.
ورفعت رابطة الصحافة الأجنبية في القدس القضية إلى المحاكم الإسرائيلية، لكن دون جدوى حتى الآن.
ولم تسمح إسرائيل إلا لبضع عشرات من الصحفيين بدخول القطاع بمرافقة الجيش الإسرائيلي، وبقيود لا تسمح بالعمل الصحفي المستقل.
وتبرر السلطات الإسرائيلية القيود بأسباب أمنية، حتى بعد بدء وقف إطلاق النار الهش في تشرين الأول/ أكتوبر.
وأضاف الموقعون على الرسالة المفتوحة أنه بسبب حظر الدخول الحالي، تقع تغطية الحرب وتداعياتها «بشكل شبه كامل على عاتق زملائنا الفلسطينيين» الذين «عملوا في ظروف قاسية - الجوع، والنزوح، وفقدان الأحبة، والقيود المستمرة، والهجمات المميتة. لا ينبغي أن يتحملوا هذا العبء وحدهم، ويجب حمايتهم».
وبحسب لجنة حماية الصحفيين، قُتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني في غزة منذ بداية الحرب.
وتحمل الرسالة توقيع مسؤولي هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وشبكة «سي إن إن»، وصحيفة «نيويورك تايمز»، وصحيفة «واشنطن بوست»، وصحيفة «الغارديان»، وصحيفة «إل باييس»، وصحيفة «لوموند»، ووكالات الأنباء «أسوشيتد برس»، و«رويترز»، و«فرانس برس».
جاء في النص: «في كل نزاع، يواجه الصحفيون قيوداً على وصولهم إلى ساحة المعركة. لكن الوضع مختلف في غزة. فمنذ أكثر من 930 يوماً، تمنع إسرائيل الصحفيين من دخول القطاع بشكل مستقل»، مطالباً برفع القيود «فورا».
ودأب الصحفيون الأجانب والهياكل الممثلة لهم على المطالبة بإتاحة الوصول إلى غزة منذ بداية الحرب المدمرة.
ورفعت رابطة الصحافة الأجنبية في القدس القضية إلى المحاكم الإسرائيلية، لكن دون جدوى حتى الآن.
ولم تسمح إسرائيل إلا لبضع عشرات من الصحفيين بدخول القطاع بمرافقة الجيش الإسرائيلي، وبقيود لا تسمح بالعمل الصحفي المستقل.
وتبرر السلطات الإسرائيلية القيود بأسباب أمنية، حتى بعد بدء وقف إطلاق النار الهش في تشرين الأول/ أكتوبر.
وأضاف الموقعون على الرسالة المفتوحة أنه بسبب حظر الدخول الحالي، تقع تغطية الحرب وتداعياتها «بشكل شبه كامل على عاتق زملائنا الفلسطينيين» الذين «عملوا في ظروف قاسية - الجوع، والنزوح، وفقدان الأحبة، والقيود المستمرة، والهجمات المميتة. لا ينبغي أن يتحملوا هذا العبء وحدهم، ويجب حمايتهم».
وبحسب لجنة حماية الصحفيين، قُتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني في غزة منذ بداية الحرب.