قتل تسعة أشخاص على الأقلّ الخميس، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وفق وزارة الصحة، في وقت ندّد الرئيس اللبناني جوزيف عون بـ«الانتهاكات» الإسرائيلية «المستمرة» في جنوب البلاد، رغم سريان وقف لإطلاق النار مع حزب الله منذ نحو أسبوعين، داعياً إلى «الضغط» على الدولة العبرية لوقف هجماتها.
ورغم سريان هدنة منذ 17 إبريل/ نيسان ثم تمديدها، بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات خاصة على جنوب لبنان حيث طلب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي الخميس، إخلاء ثماني قرى تمهيداً لقصفها.
وقال عون خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقاً للرئاسة «الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذلك هدم المنازل، وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى يرتفع يوماً بعد يوم».
ورغم سريان هدنة منذ 17 إبريل/ نيسان ثم تمديدها، بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات خاصة على جنوب لبنان حيث طلب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي الخميس، إخلاء ثماني قرى تمهيداً لقصفها.
وقال عون خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقاً للرئاسة «الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذلك هدم المنازل، وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى يرتفع يوماً بعد يوم».
وأضاف: «يجب الضغط على إسرائيل لتحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والإغاثية».
وإضافة إلى شنّ ضربات، تنفّذ القوات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة «خط أصفر» يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وشنت إسرائيل سلسلة غارات الخميس، على بلدات عدة في جنوب لبنان، أسفرت عن قتلى، وفق الإعلام الرسمي.
وأفادت وزارة الصحة في بيان بأن غارات إسرائيلية على بلدات جبشيت وتول وحاروف في جنوب لبنان «أدت في حصيلة أولية إلى 9 قتلى من بينهم طفلان وخمس سيدات و 23 جريحاً من بينهم، 8 أطفال و7 سيدات».
وإضافة إلى شنّ ضربات، تنفّذ القوات الإسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة «خط أصفر» يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وشنت إسرائيل سلسلة غارات الخميس، على بلدات عدة في جنوب لبنان، أسفرت عن قتلى، وفق الإعلام الرسمي.
وأفادت وزارة الصحة في بيان بأن غارات إسرائيلية على بلدات جبشيت وتول وحاروف في جنوب لبنان «أدت في حصيلة أولية إلى 9 قتلى من بينهم طفلان وخمس سيدات و 23 جريحاً من بينهم، 8 أطفال و7 سيدات».
- سابقة خطرة
وتتبادل إسرائيل و «حزب الله» الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. ويعلن حزب الله تنفيذه عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.
ويمنح نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية في 16 إبريل/ نيسان، إسرائيل «حق اتخاذ التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات من قبل حزب الله».
وردا ًعلى «الانتقادات» المرتبطة بموافقة لبنان على «منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان،»، قال عون الأربعاء «هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، وهو نفس النص الذي اعتمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2024»، أي اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب السابقة، وواصلت إسرائيل خلاله تنفيذ هجمات دامية. وأوضح أن «جميع الأطراف» وافقت في حينه على النص.
ويمنح نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية في 16 إبريل/ نيسان، إسرائيل «حق اتخاذ التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات من قبل حزب الله».
وردا ًعلى «الانتقادات» المرتبطة بموافقة لبنان على «منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان،»، قال عون الأربعاء «هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية، وهو نفس النص الذي اعتمد في تشرين الثاني/نوفمبر 2024»، أي اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب السابقة، وواصلت إسرائيل خلاله تنفيذ هجمات دامية. وأوضح أن «جميع الأطراف» وافقت في حينه على النص.