طور باحثون من جامعة «كونستركتور» الألمانية استراتيجية تقنية جديدة توظف الذكاء الاصطناعي لتعزيز القضايا البيئية، عبر نظام تكيفي قادر على صياغة المحتوى والتفاعل الفوري مع الجمهور لدعم مبادرات «صفر تلوث».
ويعتمد الابتكار، الذي قدمته الدكتورة نوشين محمديان والبروفيسور أميد فتاحي فاليلاي، على دمج تحليلات السلوك مع أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء حملات تواصل مرنة وقابلة للتوسع عالمياً. وبحسب الدراسة، فإن النظام يمتلك القدرة على الرد المباشر على تعليقات المواطنين بالوقت الفعلي، ما يسهم في بناء جسور الثقة بين الجهات المنظمة والجمهور، خاصة في البيئات الحضرية المزدحمة.
وأكد الباحثون أن هذا الإطار يوفر للبلديات والمنظمات غير الحكومية أداة قوية لتحسين قبول السياسات البيئية الجديدة ومكافحة المعلومات المضللة، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي كعنصر داعم يعزز اتخاذ القرارات المستنيرة دون استبدال الدور البشري.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تشديد المعايير التنظيمية الدولية، مثل «جواز سفر المنتجات الرقمية» للاتحاد الأوروبي، التي تتطلب مستويات أعلى من الشفافية والتتبع في المسؤولية البيئية.