يشارك مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في منصة «اصنع في الإمارات 2026»، التي تنطلق فعالياتها خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، مستعرضاً جهوده في توفير بيئة رقمية آمنة تدعم نمو القطاع الصناعي وتعزز تنافسية دولة الإمارات في المجالات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة.
ويقدم المجلس خلال مشاركته عرضاً شاملاً لمبادراته ومشاريعه الرقمية الهادفة إلى رفع جاهزية مختلف القطاعات الاقتصادية والحيوية للتصدي بكفاءة عالية لمختلف التهديدات والهجمات السيبرانية، من خلال تطوير منظومة متكاملة للأمن السيبراني تعتمد على الابتكار واستباق المخاطر وتبني أفضل الممارسات العالمية.
ويركز المجلس، على استعراض الحلول الأمنية المتقدمة التي يعمل على تصميمها وتطويرها بما يسهم في حماية البنية التحتية الرقمية للقطاعات الصناعية، وتعزيز مرونتها التشغيلية، وضمان استمرارية الأعمال في مختلف الظروف، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأكد الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أن مشاركة المجلس في منصة «اصنع في الإمارات» تأتي انطلاقاً من الحرص على دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز بيئة الأعمال الرقمية الآمنة التي تشكل ركيزة أساسية لاستدامة النمو الصناعي في الدولة. وقال إن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة لتعزيز منظومة الأمن السيبراني، باعتبارها عنصراً أساسياً في دعم التحول الرقمي وحماية المكتسبات الاقتصادية والصناعية، مشيراً إلى مواصلة العمل على تطوير حلول وتقنيات مبتكرة ترفع جاهزية المؤسسات والقطاعات الحيوية، وتمكنها من مواجهة التحديات السيبرانية بكفاءة ومرونة عالية.
وأضاف أن المجلس يواصل تنفيذ عدد من المبادرات الوطنية النوعية بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة، بهدف بناء منظومة رقمية أكثر أماناً ومرونة، وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني، وتطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
وأشار إلى أن الأمن السيبراني بات اليوم أحد المحركات الرئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصادات الحديثة خاصة في ظل تسارع التحول الرقمي واعتماد الصناعات على التقنيات الذكية، مؤكداً أن توفير بيئة رقمية موثوقة وآمنة يسهم في استقطاب الاستثمارات النوعية ودعم نمو الصناعات المستقبلية.
وتجسد مشاركة مجلس الأمن السيبراني في «اصنع في الإمارات»، التزامه بدعم مسيرة التنمية الصناعية الوطنية، وتعزيز جاهزية الدولة لمواكبة المتغيرات التقنية العالمية، بما يرسخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في الابتكار والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة.