تراجع سعر خام «برنت» 10 دولارات من أعلى مستوى وصل إلى اليوم، في 4 سنوات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، بمقدار 10 دولارات، أو 1.72%، لتصل إلى 116 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال اليوم، عند 126.41 دولار، وهو أكبرمستوى لها منذ 9 مارس/ آذار 2022. وينتهي عقد التسليم الفوري لشهر يونيو/ حزيران، الخميس.
وتضاعف سعر خام برنت منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 90% نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأعلن ترامب وقف إطلاق النار في الحرب مطلع هذا الشهر، ولكنه فرض في الوقت نفسه حصاراً على الموانئ الإيرانية. وقد وصلت المحادثات الرامية إلى حل النزاع، أكبر اضطراب نفطي في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود، حيث تصر الولايات المتحدة على مناقشة برنامج إيران للأسلحة النووية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، بمقدار 10 دولارات، أو 1.72%، لتصل إلى 116 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست أعلى مستوى لها خلال اليوم، عند 126.41 دولار، وهو أكبرمستوى لها منذ 9 مارس/ آذار 2022. وينتهي عقد التسليم الفوري لشهر يونيو/ حزيران، الخميس.
وتضاعف سعر خام برنت منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 90% نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأعلن ترامب وقف إطلاق النار في الحرب مطلع هذا الشهر، ولكنه فرض في الوقت نفسه حصاراً على الموانئ الإيرانية. وقد وصلت المحادثات الرامية إلى حل النزاع، أكبر اضطراب نفطي في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود، حيث تصر الولايات المتحدة على مناقشة برنامج إيران للأسلحة النووية.
ترامب وشركات النفط
في مؤشر على أن الصراع وما يترتب عليه من اضطرابات في إمدادات الطاقة سيستمر لفترة أطول، تحدث ترامب، الأربعاء، مع شركات النفط حول كيفية التخفيف من آثار الحصار الأمريكي المحتمل الذي قد يمتد لأشهر، وفقاً لما صرّح به مسؤول في البيت الأبيض.
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة OANDA: «على المدى القريب، لا يزال تركيز المشاركين في السوق منصباً على ديناميكيات الصراع الأمريكي الإيراني، وخطر إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة». وأضاف أن هذا العامل يفوق التداعيات طويلة الأجل لتراجع نفوذ تحالف «أوبك+» المحتمل بعد انسحاب الإمارات العربية المتحدة منه.
وكانت الإمارات قد أعلنت، الثلاثاء، خروجها من منظمتي الدول المصدرة للنفط: (أوبك) و(أوبك بلس).
زيادة طفيفة
ومن المرجح أن توافق «أوبك بلس»، الأحد، على زيادة طفيفة بنحو 188 ألف برميل يومياً في حصص إنتاجها النفطي، حسبما أفادت مصادر لوكالة رويترز، على الرغم من أن معظم المنتجين لا يستطيعون زيادة الإنتاج بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. ويقول محللون إن انسحاب الإمارات من «أوبك» و«أوبك+» سيتيح لها زيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات.
ويقول المحللون الآن، إن انخفاض الطلب على النفط بسبب ارتفاع الأسعار قد يكون العامل الأرجح لتخفيف حدة أزمة الإمدادات الحالية.
ويتوقع محللو بنك آي إن جي انخفاضاً في الطلب بنحو 1.6 مليون برميل يومياً، نتيجة توقف المستهلكين والمستخدمين النهائيين عن استخدام المنتجات النفطية، بشكل أو بآخر بسبب ارتفاع الأسعار. وعلى الرغم من أهمية هذا الرقم، إلا أنه «من الواضح أنه غير كافٍ لسد فجوة العرض التي نواجهها حالياً»، وفقاً لما ذكره المحللون في مذكرة.
ويتوقع محللو بنك آي إن جي انخفاضاً في الطلب بنحو 1.6 مليون برميل يومياً، نتيجة توقف المستهلكين والمستخدمين النهائيين عن استخدام المنتجات النفطية، بشكل أو بآخر بسبب ارتفاع الأسعار. وعلى الرغم من أهمية هذا الرقم، إلا أنه «من الواضح أنه غير كافٍ لسد فجوة العرض التي نواجهها حالياً»، وفقاً لما ذكره المحللون في مذكرة.