شهد سهم شركة «ميتا بلاتفورمز» تراجعاً حاداً في تداولات الخميس، حيث انخفض بنحو 10%، رغم إعلان الشركة نتائج فصلية أفضل من التوقعات.
وجاء هذا التراجع نتيجة قلق المستثمرين من الزيادة الكبيرة في تقديرات الإنفاق الرأسمالي، في ظل تصاعد الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما طغى على الأداء القوي للإيرادات والأرباح.
وسجلت الشركة أرباحاً معدلة للسهم بلغت 10.44 دولارات، متجاوزة توقعات «وول ستريت» البالغة 6.67 دولارات، وأعلى من 6.43 دولارات في الفترة نفسها من العام الماضي، وحتى بعد استبعاد أثر ضريبي كبير، بلغت الأرباح 7.31 دولارات للسهم، ما يزال أعلى من التقديرات.
كما ارتفعت الإيرادات إلى 56.3 مليار دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 55.6 مليار دولار، وبنمو سنوي قدره 33%.
لكن هذه النتائج القوية تراجعت أمام إعلان الشركة رفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي إلى نحو 135 مليار دولار في المتوسط خلال العام، مقارنة بـ125 مليار دولار سابقاً.
وقالت الشركة إن هذه الزيادة تعكس ارتفاع أسعار المكونات والتكاليف المرتبطة بتوسيع البنية التحتية.
وأدى ذلك إلى ضغوط على التدفقات النقدية الحرة، حيث امتنعت «ميتا» عن تنفيذ عمليات إعادة شراء أسهم خلال الربع، مقارنة بنحو 13 مليار دولار أنفقتها على إعادة الشراء في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت المديرة المالية سوزان لي إن الشركة «ما زالت تقلل من تقديرات احتياجاتها الحاسوبية»، في إشارة إلى تسارع متطلبات تطوير الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الاتجاه حجم الاستثمارات المطلوبة لدعم طموحات «ميتا» في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين الشركات التقنية الكبرى.
وتشير تقارير إلى أن الشركة تخطط لجمع ما بين 20 و25 مليار دولار عبر إصدار سندات استثمارية، في خطوة تهدف إلى تمويل توسعها المتسارع في هذا المجال. (وكالات)
وجاء هذا التراجع نتيجة قلق المستثمرين من الزيادة الكبيرة في تقديرات الإنفاق الرأسمالي، في ظل تصاعد الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما طغى على الأداء القوي للإيرادات والأرباح.
وسجلت الشركة أرباحاً معدلة للسهم بلغت 10.44 دولارات، متجاوزة توقعات «وول ستريت» البالغة 6.67 دولارات، وأعلى من 6.43 دولارات في الفترة نفسها من العام الماضي، وحتى بعد استبعاد أثر ضريبي كبير، بلغت الأرباح 7.31 دولارات للسهم، ما يزال أعلى من التقديرات.
كما ارتفعت الإيرادات إلى 56.3 مليار دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 55.6 مليار دولار، وبنمو سنوي قدره 33%.
لكن هذه النتائج القوية تراجعت أمام إعلان الشركة رفع توقعاتها للإنفاق الرأسمالي إلى نحو 135 مليار دولار في المتوسط خلال العام، مقارنة بـ125 مليار دولار سابقاً.
وقالت الشركة إن هذه الزيادة تعكس ارتفاع أسعار المكونات والتكاليف المرتبطة بتوسيع البنية التحتية.
وأدى ذلك إلى ضغوط على التدفقات النقدية الحرة، حيث امتنعت «ميتا» عن تنفيذ عمليات إعادة شراء أسهم خلال الربع، مقارنة بنحو 13 مليار دولار أنفقتها على إعادة الشراء في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت المديرة المالية سوزان لي إن الشركة «ما زالت تقلل من تقديرات احتياجاتها الحاسوبية»، في إشارة إلى تسارع متطلبات تطوير الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا الاتجاه حجم الاستثمارات المطلوبة لدعم طموحات «ميتا» في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين الشركات التقنية الكبرى.
وتشير تقارير إلى أن الشركة تخطط لجمع ما بين 20 و25 مليار دولار عبر إصدار سندات استثمارية، في خطوة تهدف إلى تمويل توسعها المتسارع في هذا المجال. (وكالات)