أعلنت «فولكسفاغن»، كبرى شركات السيارات الأوروبية، تراجعا ملحوظا في أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري، عازية الأمر إلى الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة وتصاعد حدة المنافسة من العلامات التجارية الصينية.
وانخفض الربح التشغيلي للشركة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام بنسبة 14.3% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي إلى 2.5 مليار يورو (نحو 2.92 مليار دولار)، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 4 مليارات يورو، بحسب بيانات مجموعة بورصة لندن. في حين سجلت الإيرادات 75.66 مليار يورو، بتراجع 2.5% على أساس سنوي، إلا أنها تجاوزت بشكل طفيف تقديرات المحللين البالغة 75.45 مليار يورو.
وقال أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن: «تُشكل الحروب والتوترات الجيوسياسية والحواجز التجارية واللوائح المشددة والمنافسة الحادة رياحاً معاكسة. ورغم هذه البيئة الصعبة، أحرزنا تقدماً ملموساً».
تأتي هذه النتائج في خضم تحديات متراكمة تواجهها كبريات شركات السيارات الأوروبية، بما في ذلك حالة عدم اليقين التجاري، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتباطؤ التحول نحو السيارات الكهربائية، إضافةً إلى الضغوط التنظيمية المتصاعدة.
وفي سياق متصل، حذّر بلومه الشهر الماضي من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يُلقي بظلاله على مبيعات علامتَي بورشه وأودي الفاخرتين، في ظل تراجع الطلب على السيارات الراقية جراء هذه الاضطرابات الإقليمية.
وانخفض الربح التشغيلي للشركة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام بنسبة 14.3% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي إلى 2.5 مليار يورو (نحو 2.92 مليار دولار)، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 4 مليارات يورو، بحسب بيانات مجموعة بورصة لندن. في حين سجلت الإيرادات 75.66 مليار يورو، بتراجع 2.5% على أساس سنوي، إلا أنها تجاوزت بشكل طفيف تقديرات المحللين البالغة 75.45 مليار يورو.
وقال أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن: «تُشكل الحروب والتوترات الجيوسياسية والحواجز التجارية واللوائح المشددة والمنافسة الحادة رياحاً معاكسة. ورغم هذه البيئة الصعبة، أحرزنا تقدماً ملموساً».
تأتي هذه النتائج في خضم تحديات متراكمة تواجهها كبريات شركات السيارات الأوروبية، بما في ذلك حالة عدم اليقين التجاري، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتباطؤ التحول نحو السيارات الكهربائية، إضافةً إلى الضغوط التنظيمية المتصاعدة.
وفي سياق متصل، حذّر بلومه الشهر الماضي من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يُلقي بظلاله على مبيعات علامتَي بورشه وأودي الفاخرتين، في ظل تراجع الطلب على السيارات الراقية جراء هذه الاضطرابات الإقليمية.