أعلن الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» برئاسة محمد بن سليم، توسيع نطاق برنامج «التنقل الآمن للجميع وللحياة»، ليشمل منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، في خطوة تعزز الجهود العالمية للحد من حوادث الطرق وتحسين سلامة مستخدميها.
ويهدف البرنامج إلى دعم السلطات والمنظمات المحلية عبر التدريب والتوجيه وتطبيق إجراءات قائمة على الأدلة، لتطوير مشاريع عملية تسهم في رفع مستويات السلامة المرورية.
وأكد أن توسيع المبادرة يمثل نقلة نوعية نحو جعل الطرق أكثر أماناً وإحداث تغيير مستدام على مستوى العالم، مشيراً إلى أن البرنامج حقق نجاحاً في مرحلته الأولى في الأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ.
وأضاف أن الشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث تتيح تزويد الأعضاء بالأدوات والشبكات اللازمة لدعم العمل العالمي وبناء مستقبل أكثر أماناً لمستخدمي الطرق.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث المرور لا تزال من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، مع تسجيل أعلى معدلات الوفيات في إفريقيا، فيما تواجه دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحديات مستمرة في هذا المجال.
من جانبه، شدد عيسى حمزة الفيلكاوي، رئيس مجلس التنقل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي، على أهمية التعاون الإقليمي والالتزام المشترك لتعزيز السلامة المرورية، مؤكداً أن البرنامج يدعم الأندية الأعضاء للقيام بدور فاعل في تطوير أنظمة تنقل أكثر أماناً.
من جهته، أوضح جينارو كيبيت، رئيس المجلس الإفريقي لأندية السياحة والسيارات، أن السلامة المرورية تمثل إحدى أبرز تحديات الصحة العامة في إفريقيا، مشيراً إلى أهمية المبادرة في تمكين الأندية من الاستفادة من الخبرات العالمية وتقديم حلول عملية تسهم في إنقاذ الأرواح.
يُذكر أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وبدعم من مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات، في إطار جهود دولية لتعزيز السلامة المرورية على نطاق واسع.
ويهدف البرنامج إلى دعم السلطات والمنظمات المحلية عبر التدريب والتوجيه وتطبيق إجراءات قائمة على الأدلة، لتطوير مشاريع عملية تسهم في رفع مستويات السلامة المرورية.
وأكد أن توسيع المبادرة يمثل نقلة نوعية نحو جعل الطرق أكثر أماناً وإحداث تغيير مستدام على مستوى العالم، مشيراً إلى أن البرنامج حقق نجاحاً في مرحلته الأولى في الأمريكيتين وآسيا والمحيط الهادئ.
وأضاف أن الشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث تتيح تزويد الأعضاء بالأدوات والشبكات اللازمة لدعم العمل العالمي وبناء مستقبل أكثر أماناً لمستخدمي الطرق.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن حوادث المرور لا تزال من أبرز أسباب الوفاة عالمياً، مع تسجيل أعلى معدلات الوفيات في إفريقيا، فيما تواجه دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحديات مستمرة في هذا المجال.
من جانبه، شدد عيسى حمزة الفيلكاوي، رئيس مجلس التنقل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي، على أهمية التعاون الإقليمي والالتزام المشترك لتعزيز السلامة المرورية، مؤكداً أن البرنامج يدعم الأندية الأعضاء للقيام بدور فاعل في تطوير أنظمة تنقل أكثر أماناً.
من جهته، أوضح جينارو كيبيت، رئيس المجلس الإفريقي لأندية السياحة والسيارات، أن السلامة المرورية تمثل إحدى أبرز تحديات الصحة العامة في إفريقيا، مشيراً إلى أهمية المبادرة في تمكين الأندية من الاستفادة من الخبرات العالمية وتقديم حلول عملية تسهم في إنقاذ الأرواح.
يُذكر أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، وبدعم من مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات، في إطار جهود دولية لتعزيز السلامة المرورية على نطاق واسع.