أكَّد دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الخميس، أنه ليس من المرجح أن تلعب الولايات المتحدة دور الوسيط بفاعلية في صراعات دولية، مشيراً إلى تصرفاتها على الساحة العالمية.
وتتعارض تصريحات ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، على ما يبدو مع الموقف الرسمي للكرملين الذي يرى أن الولايات المتحدة تلعب دوراً قيماً في السعي إلى حل سلمي بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ميدفيديف أمام الحضور في منتدى تعليمي: «من الصعب اعتبار دولة تختطف رؤساء، وتشن حروباً بهذه السهولة، وسيطاً فعالاً في جميع المواقف».
وأشار بهذا على ما يبدو إلى حرب إيران، وكذلك إلى عملية القوات الخاصة الأمريكية التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب في يناير كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.
ومع ذلك، أقر ميدفيديف بأن إدارة ترامب تبذل جهوداً لحل الأزمة الأوكرانية على عكس الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن على حد قوله.
ومن ناحية أخرى قال في الفعالية نفسها الخميس: إن أوروبا تمر بعملية عسكرة شبهها بالتحضيرات التي سبقت الحرب العالمية الثانية.
وتتعارض تصريحات ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، على ما يبدو مع الموقف الرسمي للكرملين الذي يرى أن الولايات المتحدة تلعب دوراً قيماً في السعي إلى حل سلمي بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ميدفيديف أمام الحضور في منتدى تعليمي: «من الصعب اعتبار دولة تختطف رؤساء، وتشن حروباً بهذه السهولة، وسيطاً فعالاً في جميع المواقف».
وأشار بهذا على ما يبدو إلى حرب إيران، وكذلك إلى عملية القوات الخاصة الأمريكية التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب في يناير كانون الثاني للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.
ومع ذلك، أقر ميدفيديف بأن إدارة ترامب تبذل جهوداً لحل الأزمة الأوكرانية على عكس الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن على حد قوله.
ومن ناحية أخرى قال في الفعالية نفسها الخميس: إن أوروبا تمر بعملية عسكرة شبهها بالتحضيرات التي سبقت الحرب العالمية الثانية.