أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين، الخميس، أنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في أمريكا الشمالية في يونيو المقبل.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً حاداً، إلا أن ترامب أبدى مرونة تجاه الوجود الرياضي الإيراني على الأراضي الأمريكية، تزامناً مع استعدادات البلاد لاستضافة العرس الكروي العالمي.
شلل نفطي وانهيار مالي
وبعيداً عن الملاعب، رسم ترامب صورة قاتمة للداخل الإيراني، مؤكداً أن طهران «لا تحصل حالياً على أي أموال من النفط» نتيجة النجاح الكبير للحصار البحري المفروض.
وأوضح أن الاقتصاد الإيراني يعاني دماراً هائلاً، مشدداً على أن «طهران لا تستطيع بيع نفطها»، وهو ما وضع النظام في حالة من الاختناق المالي غير المسبوق.
تفكيك الترسانة العسكرية
وفيما يخص الملف الأمني، كشف ترامب عن عمليات نوعية أدت إلى «تدمير نحو 90% من مصانع الصواريخ الإيرانية»، واصفاً حالة المنظومة العسكرية هناك بأنها «سيئة جداً».
وجدد تأكيده القاطع على أنه «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً»، مشيراً إلى أن القدرات التسليحية الإيرانية تآكلت بشكل كبير تحت وطأة الضغوط والضربات المركزة.
اتفاق يبحث عن "حاكم"
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى أن طهران باتت ترغب في إبرام اتفاق جديد للخروج من أزمتها، لكنه لفت إلى وجود معضلة سياسية تعيق هذا المسار، قائلاً: «لدينا مشكلة لعدم معرفتنا من يحكم إيران حالياً»، في إشارة إلى تضارب مراكز القوى أو الغموض الذي يكتنف هيكل القيادة في ظل الأوضاع الراهنة.