رفض مجلس الشيوخ البرازيلي الذي تسيطر عليه المعارضة، مرشّح الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للمحكمة العليا خورخي ميسياس الأربعاء، في خطوة غير مألوفة تعكس الانقسامات السياسية العميقة.
وشهدت عملية الاقتراع السري تصويت 42 عضوا ضد ميسياس و34 لصالحه، وهذه المرة الأولى التي يُرفض فيها مرشح لأحد مقاعد المحكمة العليا البالغ عددها 11 مقعدا منذ أكثر من قرن، وفقا لوسائل الإعلام البرازيلية.
وصل المدعي العام البرازيلي خورخي ميسياس لحضور جلسة استماع في مجلس الشيوخ (29 أبريل 2026. رويترز)
وأدى ميسياس الذي يشغل حاليا منصب المدعي العام، دورا رئيسيا في تنفيذ بعض السياسات القانونية الأكثر إثارة للجدل التي انتهجها لولا، مثل تشديد تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعرضت المحكمة العليا لضغوط سياسية شديدة بسبب أحكام قضائية من بينها إدانة زعيم المعارضة اليمينية المتطرفة والرئيس السابق جايير بولسونارو عام 2025 بتهمة التخطيط لانقلاب.
وقد تلطّخت سمعتها أخيرا بعد كشف صلات مزعومة بين العديد من القضاة ومصرفي متهم بالاحتيال بملايين الدولارات.