كشف المجمّع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن المرحلة الثانية من معرض «حسّ الأحلام»، وذلك عقب افتتاح المرحلة الأولى من المعرض في 9 إبريل/ نيسان الماضي، لتقدم المرحلة الثانية رؤية متكاملة لأعمال الفنان شيزاد داوود البارزة.
واستعرضت المرحلة الافتتاحية من المعرض مجموعة مختارة من أعمال داوود السينمائية، بما في ذلك العمل الفني الرقمي «ليلة في حديقة الحب (بنوك البذور الرقمية)» (2023)، والعرض الأول للحلقتين التاسعة والعاشرة من سلسلة أفلام «دورة ليفياثان» الرائدة المكونة من عشرة أجزاء للفنان داوود، وبيئة الواقع الافتراضي الغامرة «العشوائيات» (2019)، و«شاطئ كليفتون (تيرازو رقمي) «أسود»» (2019)، ما مهّد الطريق لعرض رؤيته الشاملة، وفي المرحلة الثانية من المعرض، يُعرض عمل داوود ضمن ممارسته الفنية متعددة التخصصات، مُبرزاً لوحاته، ومنحوتاته، وأعماله الرقمية، وغيرها.
ويعد هذا المعرض الفردي البارز أول معرض استعادي لأعمال الفنان شيزاد داوود في منتصف مسيرته الفنية، ويستمر حتى 20 سبتمبر المقبل، كما يجمع المعرض الاستعادي الشامل الذي تشرف على تنسيقه القيّمة الفنية جيسيكا سيراسي، خلاصة أكثر من 15 عاماً من الأعمال الفنية التي أنجزها داوود، ويعرض الروابط بين الجوانب المختلفة لممارسات داوود الفنية.
واستعرضت المرحلة الافتتاحية من المعرض مجموعة مختارة من أعمال داوود السينمائية، بما في ذلك العمل الفني الرقمي «ليلة في حديقة الحب (بنوك البذور الرقمية)» (2023)، والعرض الأول للحلقتين التاسعة والعاشرة من سلسلة أفلام «دورة ليفياثان» الرائدة المكونة من عشرة أجزاء للفنان داوود، وبيئة الواقع الافتراضي الغامرة «العشوائيات» (2019)، و«شاطئ كليفتون (تيرازو رقمي) «أسود»» (2019)، ما مهّد الطريق لعرض رؤيته الشاملة، وفي المرحلة الثانية من المعرض، يُعرض عمل داوود ضمن ممارسته الفنية متعددة التخصصات، مُبرزاً لوحاته، ومنحوتاته، وأعماله الرقمية، وغيرها.
ويعد هذا المعرض الفردي البارز أول معرض استعادي لأعمال الفنان شيزاد داوود في منتصف مسيرته الفنية، ويستمر حتى 20 سبتمبر المقبل، كما يجمع المعرض الاستعادي الشامل الذي تشرف على تنسيقه القيّمة الفنية جيسيكا سيراسي، خلاصة أكثر من 15 عاماً من الأعمال الفنية التي أنجزها داوود، ويعرض الروابط بين الجوانب المختلفة لممارسات داوود الفنية.
حدود فاصلة
يعد عنوان المعرض «حسّ الأحلام»، مستوحى من وصف شاعري يطلق على وصف شاشة السينما، بما تستحضره من حدود فاصلة بين الخيال والواقع، ويدعو المعرض الزوار للدخول إلى عالم داوود الغنيّ بالتفاصيل، الذي دأب على تشكيله منذ أكثر من عقدين من الزمن، كما يُركّز المعرض على العمارة الحديثة والبيئة، وهما مجالان يمزج فيهما داوود بين التقاليد غير الغربية مع الممارسات المعاصرة لاستكشاف تاريخ ومستقبل بديلين، ويستند عمله، المُتجذّر في البحث، إلى مصادر مُتنوّعة من التاريخ، والأدب، والعمارة، والموسيقى، والعلوم، والتكنولوجيا، وقد تشكّل هذا العمل من خلال ممارسته المُتوازية للرسم وصناعة الأفلام، والعلاقة الديناميكية بينهما.
استُلهم المعرض من الحوار المباشر مع العمارة الفريدة للمجمّع الثقافي، مُستجيباً لمزيج مبنى المجمّع الثقافي الذي يجمع بين وضوح مدرسة «الباوهاوس» وجماليات الأنماط الهندسية الإسلامية، مع التركيز بشكل خاص على الضوء والتناسب والزخارف المُدمجة، كما تم توزيع الأعمال الفنية بطريقة تفتح خطوط رؤية مُتقاطعة بين المساحات، في لعب على إيقاع صالات العرض وعناصرها المُميزة كالواجهات الزجاجية الكبيرة، والأبواب النحاسية المُزينة بزخارف المشربية، وبلاط الفسيفساء، وذلك في تباين مقصود مع الأعمدة الخرسانية الخام للمبنى، وتُؤسس اللوحات والتركيبات الفنية والعروض المرئية والمؤثرات الصوتية حالة من التبادل المستمر بين رؤية داوود والعمارة التي تحتضنها، وباعتباره معلماً يجمع بين الحداثة والتراث.
استُلهم المعرض من الحوار المباشر مع العمارة الفريدة للمجمّع الثقافي، مُستجيباً لمزيج مبنى المجمّع الثقافي الذي يجمع بين وضوح مدرسة «الباوهاوس» وجماليات الأنماط الهندسية الإسلامية، مع التركيز بشكل خاص على الضوء والتناسب والزخارف المُدمجة، كما تم توزيع الأعمال الفنية بطريقة تفتح خطوط رؤية مُتقاطعة بين المساحات، في لعب على إيقاع صالات العرض وعناصرها المُميزة كالواجهات الزجاجية الكبيرة، والأبواب النحاسية المُزينة بزخارف المشربية، وبلاط الفسيفساء، وذلك في تباين مقصود مع الأعمدة الخرسانية الخام للمبنى، وتُؤسس اللوحات والتركيبات الفنية والعروض المرئية والمؤثرات الصوتية حالة من التبادل المستمر بين رؤية داوود والعمارة التي تحتضنها، وباعتباره معلماً يجمع بين الحداثة والتراث.