الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

عرض أزياء «من قمم الأرز إلى آفاق اللؤلؤ» في أبوظبي

1 مايو 2026 17:00 مساء | آخر تحديث: 1 مايو 17:06 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جانب من الحضور
جانب من الحضور
icon الخلاصة icon
فعالية «مِرآة» بأبوظبي تمزج الطنطور اللبناني باللؤلؤ الإماراتي في حوار أزياء معاصر يرسّخ الإرث والهوية ويعزز التبادل الثقافي
أبوظبي: محمد أبو السمن
قدّمت منصة «مِرآة» فعالية بعنوان «متوَّجة بالإرث: من قمم الأرز إلى آفاق اللؤلؤ»، في تجربة إبداعية أعادت من خلالها قراءة الإرث عبر الأزياء، جامعةً بين الطنطور اللبناني واللؤلؤ الخليجي ضمن حوار معاصر يعكس عمق الروابط الثقافية بين الإمارات ولبنان.
وشهدت الفعالية التي أقيمت في أبوظبي، الخميس، حضوراً دبلوماسياً وثقافياً بارزاً، تقدّمه طارق حسن منيمنة، سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة، إلى جانب عدد من السفراء والشخصيات الثقافية والإعلامية والمبدعين، بما يعكس أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ قيم التبادل الإنساني.
وجاءت الفعالية كرحلة حسّية متكاملة، لا كعرض أزياء تقليدي، إذ تداخلت السينوغرافيا مع الرمزية والحِرفية، ليُدعى الحضور إلى عالمٍ تصبح فيه الهوية ذاكرةً تُروى لا زينةً تُرتدى، في مشهد يلتقي فيه الجبل بالبحر، وتتصافح فيه حكايتان، واحدة ارتفعت على الرؤوس، وأخرى وُلدت في الأعماق.
وفي قلب هذا المشهد، تألّق المصمم جو شليطا، مقدماً قراءة معاصرة للأزياء اللبنانية، إذ تتحول الأزياء إلى أرشيفٍ حيٍّ للهوية، وإلى خطابٍ ثقافي يعيد وصل الماضي بالحاضر دون أن يفقد عمقه أو صدقه.

ذاكرة مرئية

قال جو شليطا: «الأزياء بالنسبة لي هي ذاكرة مرئية، لقد وُجدت الأناقة اللبنانية قبل أن تصبح الموضة صناعة، وهي تستحق أن تُدرج ضمن التراث التصميمي العالمي، الأزياء هي أكثر أشكال السرد حميمية، ومهمتي هي حفظ هذا الإرث ومشاركته مع العالم».
وقالت هنادي الصلح، رئيسة منصة «مِرآة»، لـ«الخليج»، إن المنصة تُعنى بمدّ جسور التواصل الثقافي بين لبنان والإمارات، من خلال تسليط الضوء على القواسم المشتركة بين البلدين، بما يسهم في خلق حوار ثقافي بين وطنين.
وأضافت «جاءت الفعالية للاحتفاء بالمصمم جو شليطا بوصفه حارس ذاكرة الأزياء اللبنانية، إلى جانب الاحتفاء باللؤلؤ كأحد رموز الإرث الإماراتي، مشيرة إلى أن التقاء الإرثين اللبناني والإماراتي يُشكّل هوية مشتركة وحواراً ثقافياً جامعاً». وأكدت أن الاحتفاء بالإرث يعكس الارتباط بين الماضي والحاضر والمستقبل، انطلاقاً من أهمية الحفاظ على الهوية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المعاصر، مشيرةً إلى أن مثل هذه المبادرات تُسهم في ترسيخ الوعي الثقافي وتعزيز التلاقي بين الشعوب.
عرض أزياء «من قمم الأرز إلى آفاق اللؤلؤ» في أبوظبي

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه