(رويترز)
3.9 مليار دولار أرباحاً بزيادة 4 % بعد ارتفاع النفط
تجاوزت أرباح شركة شيفرون الأمريكية في الربع الأول من 2026 توقعات وول ستريت بعد أن استفادت من ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تعزيز نتائج أعمالها المرتبطة بالتنقيب والإنتاج. وأعلنت الشركة اليوم الجمعة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، وهو ما يزيد كثيراً على توقعات 95 سنتاً، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن. وعلى الرغم من هذه النتائج القوية، سجلت الأرباح الإجمالية أدنى مستوى لها في خمس سنوات. ويرجع ذلك جزئياً إلى تأثيرات التوقيت غير المواتية المرتبطة بالمشتقات المالية.
وحقق قطاع التنقيب والإنتاج في شيفرون، الذي يمثل أكبر وحدات أعمالها، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار بزيادة 4 % على أساس سنوي بعد أن أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات.
وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث في بيان: "رغم التقلبات الجيوسياسية المتزايدة وما يرتبط بها من اضطرابات في الإمدادات، حققت شيفرون أداء قويا في الربع الأول، ما يؤكد قوة محفظتنا (ويعكس) قيمة التنفيذ المنضبط".
وأدى الصراع مع إيران منذ اندلاعه في 28 فبراير/شباط إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية. وتوقف الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، ما أدى إلى تقلص المعروض وارتفاع أسعار النفط بما وصل إلى 50 % خلال الربع الأول.
وبلغ صافي الأرباح للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2.2 مليار دولار، انخفاضاً من 3.5 مليار دولار في العام السابق. ولا يزال معدل انكشاف شيفرون على اضطرابات الشرق الأوسط محدوداً؛ إذ يمثل أقل من 5% من إجمالي إنتاجها.
وفي المقابل تحولت عمليات التكرير والتسويق والتوزيع بالشركة إلى خسارة قدرها 817 مليون دولار، بعد أن حققت ربحاً 325 مليون دولار في العام الماضي. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى عدم تطابق الحسابات الناتج عن تأثيرات التوقيت المرتبطة بالمشتقات المالية، والتي من المتوقع أن تبدأ بالانحسار في الربع الثاني.
وحقق قطاع التنقيب والإنتاج في شيفرون، الذي يمثل أكبر وحدات أعمالها، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار بزيادة 4 % على أساس سنوي بعد أن أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات.
وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث في بيان: "رغم التقلبات الجيوسياسية المتزايدة وما يرتبط بها من اضطرابات في الإمدادات، حققت شيفرون أداء قويا في الربع الأول، ما يؤكد قوة محفظتنا (ويعكس) قيمة التنفيذ المنضبط".
وأدى الصراع مع إيران منذ اندلاعه في 28 فبراير/شباط إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة العالمية. وتوقف الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، ما أدى إلى تقلص المعروض وارتفاع أسعار النفط بما وصل إلى 50 % خلال الربع الأول.
وبلغ صافي الأرباح للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2.2 مليار دولار، انخفاضاً من 3.5 مليار دولار في العام السابق. ولا يزال معدل انكشاف شيفرون على اضطرابات الشرق الأوسط محدوداً؛ إذ يمثل أقل من 5% من إجمالي إنتاجها.
وفي المقابل تحولت عمليات التكرير والتسويق والتوزيع بالشركة إلى خسارة قدرها 817 مليون دولار، بعد أن حققت ربحاً 325 مليون دولار في العام الماضي. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى عدم تطابق الحسابات الناتج عن تأثيرات التوقيت المرتبطة بالمشتقات المالية، والتي من المتوقع أن تبدأ بالانحسار في الربع الثاني.
انكشاف محدود
يتعرض إنتاج شركة شيفرون بصورة محدودة للشرق الأوسط مقارنة بشركات منافسة لها. وقالت الشركة إن الإنتاج في الولايات المتحدة ظل قويا؛ إذ تجاوز مليوني برميل يومياً للربع الثالث على التوالي. وانخفضت أحجام الإنتاج في الربع الأول انخفاضاً طفيفاً إلى 3.86 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة بسبب توقف حقل تنجيز في قازاخستان عن العمل عقب حريق.
وقالت الشركة إن الإنفاق الرأسمالي في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 كان أعلى من العام الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى الاستثمارات المرتبطة باستحواذها على شركة هيس، على الرغم من أن ذلك قابله خفض للإنفاق في حوض بيرميان.